شريف طالب بدعم جهود حكومته في إعادة الأمن إلى الصومال (الفرنسية-أرشيف)

بدأ في بروكسل اليوم المؤتمر الدولي للمانحين الدوليين الخاص بالصومال والذي تنظمه الأمم المتحدة بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي والاتحاد الأفريقي.
 
وأكد الرئيس الصومالي شريف شيخ أحمد في كلمته أمام المؤتمر أن حكومته تبذل قصارى جهدها لإعادة الأمن والاستقرار وتأهيل الشرطة والجيش، داعيا المجتمع الدولي إلى دعم هذه الجهود.
 
وأضاف شريف أن الصومال يتعرض لمجموعة تحديات بينها العمليات ضد القوات الحكومية والأفريقية وتعرض عدد من الوزراء للاغتيال ومحاولات تقويض النظام.
 
وقال إن "حكومته تعتمد الحوار وإعطاء الفرصة لمن يرغب في المشاركة السياسية"، مؤكدا أن "هناك فرصة حقيقية في الصومال لأن الشعب الصومالي ملّ الاقتتال والحكومة تتمتع بتأييد إقليمي ودولي".
 
كما عبر شريف عن أسفه لما تتعرض له السفن الدولية من اعتدءات من قبل القراصنة الصوماليين وقال إن "هذا عمل مدان ومشين"، معتبرا أن هذا انعكاس للانفلات الأمني في الصومال.
 
وأكد أن مشكلة القرصنة لا يمكن إنهاؤها إلا عبر حل جذري شامل وهو العمل على إعادة الاستقرار إلى الصومال.

بان كي مون (يسار) طالب بمساعدة الحكومة الصومالية على بسط سلطتها (الفرنسية)
بان يدعو

من جهته دعا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إلى دعم الصومال الذي قال إن نصف سكانه يعيشون في "حالة إنسانية طارئة".
 
وشدد بان على ضرورة دعم الحكومة الصومالية على بسط سلطتها وعلى ضرورة مكافحة مشكلة القرصنة قبالة السواحل الصومالية.
 
ويقول منظمون للمؤتمر إن هناك حاجة لأكثر من 250 مليون دولار العام المقبل لتحسين الأمن في الصومال الذي يفتقر إلى حكومة مركزية منذ عام 1991 وتعصف به الصراعات.
 
وعبر الممثل الأممي الخاص في الصومال أحمدو ولد عبد الله عن أمله في أن يتمكن الاجتماع من الموافقة على خطة مدتها 100 يوم لمساعدة الصومال على بناء قوات أمن خاصة به واستعادة الاستقرار.
 
محاكمة قراصنة
من جهة أخرى مثل 11 صوماليا كانت البحرية الفرنسية قد اعتقلتهم وسلمتهم إلى السلطات الكينية، أمام محكمة في كينيا بتهمة القرصنة.

وقد تم اعتقال هؤلاء القراصنة بواسطة الفرقاطة الفرنسية "نيفوس" على بعد 900 كلم شرق ميناء مومباسا الكيني.
 
وقد وافقت كينيا على التعامل مع المعتقلين بموجب اتفاقيات وقعتها مع الاتحاد الأوروبي وبريطانيا والولايات المتحدة, لكنها تقول إنها لا تستطيع محاكمة جميع القراصنة.

المصدر : الجزيرة + وكالات