عزمي بشارة (الجزيرة نت-أرشيف) 
قالت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية إن المهمة الأولى لوزير الداخلية الإسرائيلي الجديد إيلي يشاي هي سحب جنسية النائب السابق في الكنيست عزمي بشارة بتهمة "خيانة إسرائيل وتقديم المساعدة للعدو إبان الحرب على لبنان" صيف 2006.
 
وكتبت الصحيفة أن يشاي بعث أمس رسالة إلى المستشار القضائي للحكومة الإسرائيلية، ميني مزوز، طالبا منه تقديم وجهة نظر قضائية بشأن إمكانية سحب الجنسية الإسرائيلية من بشارة.
 
وأضافت الصحيفة أن عدم تقديم وجهة النظر حتى الآن قد أخر عملية سحب الجنسية التي بدأ بإجراءاتها وزير الداخلية السابق مئير شتريت.
 
وجاء في رسالة يشاي أنه "نظرا لكون القضية مرتبطة بأمن الدولة، خاصة بعد أن خاضت إسرائيل مؤخرا حربين ضد أعدائها، هناك أهمية كبيرة في معالجة القضية سريعا لردع الذين حاولوا ويحاولون المس بأمن الدولة".
 
وكان عزمي بشارة قدم استقالته من الكنيست في 22 أبريل/ نيسان 2007 في مقر السفارة الإسرائيلية بالقاهرة، إثر حملة إعلامية إسرائيلية سبقتها تحقيقات بشأن زيارته إلى لبنان أواخر العام 2005 وعقب اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري في فبراير/ شباط من نفس العام، وزيارته سوريا قبلها مرارا بدعوى زيارته "لدول عدو لإسرائيل" دون حصوله على إذن من وزير الداخلية الإسرائيلي.

المصدر : الجزيرة,الصحافة الإسرائيلية