الاشتباكات تتجدد في جنوب الصومال (الجزيرة-أرشيف) 
 
عبد الرحمن سهل-كيسمايو

لقي ثلاثة مسلحين مصرعهم وأصيب سبعة آخرون في اشتباكات عنيفة بين قوات تابعة للحزب الإسلامي ومليشيات قبلية صومالية في بلدة عبدلي برولي محافظة جوبا السفلى.
 
وقال شهود عيان إن الجانبين استخدما الأسلحة الخفيفة في محاولة كل منهما السيطرة بالقوة العسكرية على البلدة الواقعة على بعد 40 كيلومترا غرب مدينة كيسمايو عاصمة جوبا السفلى.
 
وأكد قائد بارز في الحزب الإسلامي فضل عدم ذكر اسمه مقتل عضو مجلس الشورى للحزب في الاشتباكات، معبرا عن أسفه البالغ عن وقوع الحادثة.

وعلمت الجزيرة نت أن المليشيات القبلية نفسها كانت موالية للحزب الإسلامي، غير أن العلاقات ساءت بين الجانبين ما أدى إلى وقوع مواجهات دامية هي الأولى في محافظة جوبا السفلى.
 
ونقل الجرحى إلى مستشفى كيسمايو العام الذي يواجه نقصا حادا في الأدوية والمعدات الطبية، إضافة إلى نقص الأطباء.

انتكاسة
في الأثناء عاد الزعيم الصومالي المعارض الشيخ حسن ظاهر عويس إلى منفاه في إريتريا دون أن يجتمع مع الرئيس الصومالي شريف شيخ أحمد.

ونقلت وكالة رويترز عن نائب رئيس تحالف إعادة تحرير الصومال المعارض في أسمرا جامع محمد غالب الحليف لعويس أنه موجود في العاصمة الإريترية منذ ثلاثة أيام مضت.

وعمل عويس وشريف شيخ أحمد معا في إطار اتحاد المحاكم الإسلامية الذي حكم مقديشو في عام 2006 قبل أن تطيح به قوات إثيوبية، وشكلا فيما بعد تحالف إعادة تحرير الصومال في إريتريا، لكن الخلافات دبت بينهما عندما انضم شيخ أحمد إلى عملية سلام استضافتها الأمم المتحدة في جيبوتي.
 
وتمثل عودة ظاهر عويس إلى أسمرا انتكاسة أخرى لشيخ أحمد الذي يواجه مهمة مضنية لمحاولة تأسيس قوة أمن وطنية جديدة وإقناع المسلحين بتأييد حكومته من أجل السلام.
 
وفي تعليقه على عودة عويس إلى أسمرا قال مصدر دبلوماسي "هذه ليست أنباء طيبة لم يحدث تقدم أو حوار بينما كان في السودان".

المصدر : الجزيرة + رويترز