أفراد بقوات المحاكم الإسلامية بمدينة بلدوين (الجزيرة نت-أرشيف)

جبريل يوسف علي-مقديشو
 
لقي 11 شخصا وأصيب نحو 21 آخرين خلال مواجهات دامية اندلعت الاثنين بين حركة الشباب والحزب الإسلامي جناح دكتور عمر إيمان من جهة، والمحاكم الإسلامية من جهة أخرى بمدينة بلدوين بإقليم هيران وسط الصومال.
 
وقال شهود عيان للجزيرة نت إن المواجهات كانت دامية استخدم الطرفان فيها الأسلحة الثقيلة والخفيفة واستمرت نحو خمس ساعات. وأضاف الشهود أن الاشتباكات كانت تتركز على مواقع إستراتيجية بالمدينة بهدف الاستيلاء على مواقع حيوية.
 
واتهم المتحدث الرسمي باسم الحزب الإسلامي قوات تابعة لوزير الأمن تساندها مجموعة جيبوتي، بأنها هاجمت مراكز عسكرية للحزب وحركة الشباب.
 
شيخ موسى عبدي عرالي (الجزيرة نت)
وحمّل شيخ موسى عبدي عرالي مسؤولية عواقب تلك المواجهات لمن وصفها بمجموعة جيبوتي في الحكومة، وطالب بوقف العنف معربا عن الاستعداد للتفاوض حول مستقبل البلاد.
 
وأوضح للجزيرة نت أن وزير الأمن العقيد عمر حاشي يسعى لإعادة الفوضى وانعدام الأمن إلى البلاد وإشعال الحروب والنعرات القبلية، معتبرا أن هناك جهات خارجية تسعى لإعادة البلاد إلى الفوضى. ودعا مجموعة جيبوتي إلى الكف عن الرغبة باستخدام السلاح وتطبيق الشريعة الإسلامية بالمواقع التي تسيطر عليها بالعاصمة ثم بعد ذلك تتحول إلى الأمور الأخرى.
 
 وقال عرالي "لا يمكن لأية مجموعة أن تستحوذ على القرارات المصيرية للبلاد، لذا ندعو الطرف الآخر إلى وقف العنف والعمل المسلح.. ونحن لسنا عقبة أمام الحل السلمي الذي يتوافق مع المبادئ الإسلامية".
 
وتعد مواجهات اليوم الأولى من نوعها بين الإسلاميين منذ انسحاب القوات الإثيوبية، كما أنها الأضخم من الناحية العسكرية والتوقيت الزمني.
 
وقد بدأت شخصيات لها وزن في هيران وشيوخ القبائل بالمنطقة جهودا للتوسط بين جانبي المواجهات، حسب ما علمت الجزيرة نت من مصدر في بلدوين. وأضاف المصدر أن هذه الجهود تسعى إلى تحاشي الأسباب التي أدت إلى اندلاع المواجهات وإيقاف العنف.

المصدر : الجزيرة