المباحثات السورية العراقية تركزت حول أمن الحدود (الفرنسية)

أجرى رئيس الوزراء السوري ناجي العطري محادثات في العراق هي الأولى لمسؤول سوري رفيع المستوى يزور بغداد منذ نحو ثلاثة عقود.
 
وقال المتحدث باسم الحكومة العراقية علي الدباغ إن العطري ناقش مع رئيس الوزراء نوري المالكي وسائل تأمين الحدود ومنع عبور المسلحين.
 
وكانت سوريا قد نفت اتهامات متكررة بشأن عبور مسلحين حدودها إلى الأراضي العراقية لشن عمليات, بينما توترت العلاقات العام الماضي بين دمشق وبغداد بعد غارة أميركية على مناطق سورية حدودية انطلاقا من الأراضي العراقية.
 
وقبيل وصول العطري, قال وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري إن المحادثات ستتطرق إلى مطالبة سوريا بأن تلاحق قادة الجيش العراقي السابقين "الذين يتآمرون ضد الحكومة العراقية من المنفى في دمشق وإعادة فتح خط أنابيب نفط".
 
يشار في هذا الصدد إلى أن ملك الأردن عبد الله الثاني يعد أول زعيم عربي يزور العراق منذ إسقاط القوات الأميركية لنظام حكم صدام حسين.
 
اعتقالات
على صعيد آخر ذكرت مصادر أمنية عراقية أن قوات من الجيش والشرطة اعتقلت 109 أشخاص في إطار عملية عسكرية شملت مناطق واسعة لضبط الأمن وملاحقة "خارجين عن القانون" في ضواحي مدينة البصرة جنوب بغداد.
 
وأوضحت المصادر أن القوات العراقية شنت خلال الساعات الـ24 الماضية عملية دهم وتفتيش استمرت حتى فجر الثلاثاء وأسفرت عن اعتقال 46 مطلوبا و63 مشتبها فيه في إطار عمليات ضبط الأمن وملاحقة الخارجين عن القانون والعصابات المسلحة.
 
وأشارت المصادر إلى أن استمرار عمليات ملاحقة هذه الجماعات من أجل ضبط الأمن وتحقيق الاستقرار في البصرة.
 
بلاك ووتر
على صعيد آخر أشارت وكالة أسوشيتد برس إلى حالة من الغضب بين ضحايا عراقيين تعرضوا لانتهاكات على أيدي شركة بلاك ووتر الأمنية, وذلك إثر تقارير عن احتمال استمرار مهمة الشركة في العراق.
 
وانتقد عراقيون ومحامون الحكومة العراقية لعدم اتخاذ موقف حازم إزاء بلاك ووتر, ووصفوا عناصرها بأنهم مرتزقة.
 
جاءت تلك الانتقادات على لسان المحامي حسين جابر وهو أحد ضحايا الحادث الذي شهد مقتل 17 عراقيا وإصابة عشرين في 16 سبتمبر/أيلول 2007. ولا يزال جابر يعاني من إصابة في ذراعه جراء الحادث الذي فجر غضبا واسعا على الشركة.

المصدر : وكالات