الرئيس عمر البشير (يسار) لدى عودته للخرطوم بعد زيارة إلى القاهرة (الأوروبية-أرشيف)
 
وصل الرئيس السوداني عمر حسن البشير إلى أديس أبابا في سادس زيارة خارجية منذ أصدرت المحكمة الجنائية الدولية مطلع مارس/آذار الماضي مذكرة توقيف بحقه بتهمة ارتكاب جرائم حرب في دارفور.
 
وحل البشير بالعاصمة الإثيوبية في إطار لجنة ثنائية في زيارة تستمر حتى الأربعاء.
 
كما يزور وفد سوداني باريس اليوم حسب مصطفى عثمان إسماعيل مستشار البشير، ليبحث مع فرنسا وبريطانيا قضايا بينها دارفور والعلاقات السودانية التشادية.
 
مباحثات ناقصة
وقال عثمان إسماعيل للجزيرة إن مباحثات سلام دارفور ستكون ناقصة إذا لم يكن لفرنسا دور فيها بحكم علاقاتها بتشاد واستضافتها عبد الواحد نور قائد حركة تحرير السودان.
 
وحسب الأمم المتحدة قضى مائتا ألف في دارفور منذ 2003 بسبب الحرب والمرض والجوع، وهو رقم تراه الخرطوم مبالغا فيه ولا تعترف إلا بعشرة آلاف قتيل.
 
الإغاثة العربية
ودعت الخرطوم قبل يومين المنظمة العربية للهلال والصليب الأحمر إلى تكثيف الوجود الميداني في مناطق الاحتياجات الإنسانية في الإقليم.
 
وقال المفوض السوداني العام للعون الإنساني حسبو محمد عبد الرحمن في اجتماع للمنظمة في الخرطوم إن بقاء معسكرات النازحين بدارفور سيؤدي إلى نتائج سيئة. 
 
وبرر وجود المنظمة في هذه المناطق بأن فيه شفافية وحيادية واستقلالية وأن المشرفين على العمل فيها فاهمون طبيعة أوضاع الناس.
 
وقال الأمين العام للمنظمة العربية للهلال الأحمر عبد الله الهزاع إن المنظمة بصدد بناء مساكن بكل مرافقها من مستشفيات ومدارس وحفر آبار لاستخراج المياه.
 
وطرد السودان 13 منظمة إغاثة أجنبية من دارفور بعد صدور مذكرة التوقيف بحق رئيسه البشير.

المصدر : الجزيرة + وكالات