مقاتل من الصحوات في أحد أحياء بغداد (الفرنسية-أرشيف)

أصيب العشرات في مناطق متفرقة بالعراق جراء انفجار عبوات ناسفة زرعت على الطريق أو وضعت في سيارات. في سياق آخر سلم الجيش الأميركي أمور القيادة والشؤون المالية الخاصة بمجالس الصحوة إلى السلطات العراقية.
 
ففي شمال الموصل (390 كيلومترا شمال بغداد) قالت الشرطة إن أربعة جنود عراقيين أصيبوا عندما انفجرت قنبلة زرعت بالطريق في عربتهم.
 
ووسط الموصل قالت الشرطة إن انفجار قنبلة زرعت بالطريق قرب نقطة تفتيش للشرطة أسفر عن إصابة خمسة من رجالها ومدني.
 
وفي حادث مشابه في حي النفط جنوب الموصل قالت الشرطة إن أربعة أشخاص أصيبوا جراء قنبلة موضوعة على عربة خشبية انفجرت أمس الأربعاء.
 
وفي شمال كركوك (250 كيلومترا شمال بغداد) قالت الشرطة إن قنبلة مزروعة في سيارة متوقفة انفجرت أمس الأربعاء مما أدى إلى إصابة تسعة.
 
وفي مدينة السليمانية بإقليم كردستان العراق عثر اليوم على رفات شخصين أثناء العمل في مشروع للصرف الصحي في حي البلدية وسط المدينة.
 
وبحسب المشرف على المشروع إسماعيل محمد فإن رفاتي الرجلين عثر عليهما عندما كان عمال يحفرون في الموقع، لافتا إلى أن العمال عثروا في بداية الأمر على عدد من العظام البشرية وما لبثوا أن عثروا على بقايا الجثتين.
 
تسليم الصحوات
في شأن آخر قال الجيش الأميركي في بيان إن "قوات التحالف أنهت تسليم أبناء العراق (وهي تسمية ثانية لمجالس الصحوة) للعراقيين وإن الحكومة العراقية ستتكفل بدفع رواتبهم المتأخر دفعها في أربع محافظات".
 
وبعد سنتين ونصف من إنشائها في محافظة الأنبار التي شهدت أعنف مقاومة للقوات الأميركية، تم تسليم قيادة نحو 92 ألفا من أفراد مجالس الصحوة إلى الحكومة العراقية.
 
وكان 10 آلاف من مقاتلي الصحوة في محافظة صلاح الدين شمال بغداد سلمت مهامهم يوم الأربعاء للسلطات العراقية، وكانوا الأخيرين الذين تسلم مهام قيادتهم بعد إجراء انتقالي طويل بدأ مطلع أكتوبر/تشرين الثاني 2008.
 
وكانت القوات الأميركية تمول مجالس الصحوة التي أنشئت بمبادرة من زعماء العشائر وساهمت بشكل كبير في خفض مستوى أعمال العنف في كامل أنحاء العراق.
 
يذكر أن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي وعد بإدماج 20% فقط من مقاتلي مجالس الصحوة في الجيش العراقي، لكنه بعد تنديد منهم أقر دمج الـ80% المتبقين في الوظيفة العمومية.

المصدر : وكالات