مبعوث أوباما الجنرال غريشين سيبحث الوضع الأمني والإنساني في دارفور (الفرنسية-أرشيف)

يجري المبعوث الأميركي الخاص إلى السودان الجنرال المتقاعد سكوت غريشين مباحثات في الخرطوم اليوم مع مسؤولين سودانيين هي الأولى له منذ تسلمه مهام منصبه. ومن جهة أخرى دافع الرئيس السوداني مجددا لدى عودته إلى الخرطوم عن قراره طرد منظمات إغاثية من إقليم دارفور.

وتتناول مباحثات الجنرال غريشين الذي وصل إلى الخرطوم أمس، الأوضاع الأمنية والإنسانية في إقليم دارفور غرب البلاد وسبل إحلال السلام. كما سيزور دارفور وجنوب السودان.

وكان الرئيس الأميركي باراك أوباما قد سمى في مارس/آذار الماضي الجنرال سكوت غريشين مبعوثا خاصا للولايات المتحدة إلى السودان. 

من جهة أخرى شكلت عودة الرئيس السوداني عمر البشير إلى الخرطوم بعد مشاركته في القمة العربية بالدوحة، مناسبة لتأكيد الحكومة السودانية رفضها قرار المحكمة الجنائية الدولية وإصرارها على كسب مزيد من التأييد العربي والأفريقي لموقفها.

واستقبلت الرئيسَ البشير الأربعاء حشود من أنصاره بعد عودته إلى البلاد قادما من السعودية حيث أدى فيها مناسك العمرة، في آخر توقف له ضمن جولة خارجية تتحدى أمر الاعتقال الذي أصدرته بحقه المحكمة الجنائية.

ووصل البشير من السعودية في خامس زيارة خارجية له منذ صدور مذكرة الاعتقال ضده يوم 4 مارس/آذار الماضي لاتهامه بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في دارفور.

وقال للصحفيين في مطار الخرطوم إنه سافر لحضور القمة ليثبت للذين يقولون إنه لا يستطيع السفر خارج السودان أنه يستطيع ذلك ولا يمكن لأحد أن يخيفه.

ودافع الرئيس السوداني البشير مرة أخرى عن قراره طرد 13 منظمة إغاثية اتهمها بمساعدة المحكمة الجنائية في إعداد الاتهام الموجه له بارتكاب جرائم حرب ووصف أعضاءها بالجواسيس.

كما كرر وعده بأن تتولى منظمات الإغاثة السودانية مهمة توزيع المساعدات الإنسانية في شمال السودان خلال عام. وقال إن الهلال الأحمر السوداني يقوم بالفعل بتوزيع 45% من الغذاء في دارفور، مضيفا أنه ليس من المستحيل توزيع النسبة المتبقية.

وزار البشير حتى الآن دولا غير مشاركة في عضوية المحكمة الجنائية، وكانت رحلته إلى العاصمة القطرية الدوحة الأحد الماضي أطول رحلة له في الخارج وأكثرها خطورة، كما أن زيارته للسعودية توفر له رحلة عودة أقصر عبر البحر الأحمر.

وكان  المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية لويس مورينو أوكامبو قد طرح فكرة تغيير مسار طائرة كانت تقل متهما آخر بارتكاب جرائم حرب في دارفور، ولكن المحكمة لا تملك قوة تنفيذية خاصة وتعتمد على الدول الأعضاء في القبص على أي من المتهمين.

المصدر : الجزيرة,رويترز