رئيس الكنيست: إسرائيل لن تقبل بدولة فلسطينية مستقلة
آخر تحديث: 2009/4/19 الساعة 18:06 (مكة المكرمة) الموافق 1430/4/24 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/4/19 الساعة 18:06 (مكة المكرمة) الموافق 1430/4/24 هـ

رئيس الكنيست: إسرائيل لن تقبل بدولة فلسطينية مستقلة

 رفلين يرد على أسئلة الصحفيين (الجزيرة نت)

وديع عواودة-أم الفحم
 
قال رئيس الكنيست الإسرائيلي رؤوبين رفلين خلال زيارته مدينة أم الفحم داخل الأراضي المحتلة عام 1948 إنه لا يرى في السلطة الفلسطينية شريكا للمفاوضات، وإن إسرائيل لا تستطيع العيش مع دولة فلسطينية ذات سيادة في الضفة الغربية وقطاع غزة.

جاء ذلك في تصريحات أدلى بها رفلين للجزيرة نت خلال زيارته أم الفحم داخل الخط الأخضر زعم فيها أن استهداف إسرائيل من قبل المقاومة الفلسطينية في غزة رغم الانسحاب منها يؤكد خطورة قيام دولة فلسطينية ذات سيادة مطلقة.

وتابع رفلين -وهو أحد نواب حزب الليكود- أن "الدولة المستقلة يعني نشوء تهديد حقيقي بإطلاق صواريخ القسام من جنين على المدينة الإسرائيلية المجاورة، الخضيرة" مؤكدا أنه لا يرى في الرئيس الفلسطيني محمود عباس عنوانا وشريكا للسلام وأن السلطة الوطنية الفلسطينية عاجزة عن اتخاذ القرارات.

لا لحل الدولتين
وأضاف أن الرئيس عباس لا يستطيع فرض إرادته على شعبه فهو حتى الآن رئيس رسميا فقط لكن إسماعيل هنية هو صاحب القرار، مشيرا إلى أنه شخصيا كمحام لا يستطيع أن يفاوض "محاميا آخر حول منزل لا يملك القرار ببيعه أو اقتنائه".

وعن موقفه من اشتراط الحكومة الإسرائيلية استئناف المفاوضات مع الفلسطينيين باعترافهم بإسرائيل دولة يهودية وعاصمتها القدس، قال رفلين "طالما رآنا العالم دولة لليهود وسبق وشدد على ذلك الرئيس الأميركي التاريخي هاري ترومان ولكن هذا لا يعني ترحيل المواطنين العرب من الدولة اليهودية".

من مواجهات سابقة بين سكان أم الفحم  والشرطة الاسرائيلية (الجزيرة-أرشيف)
وأوضح أنه يعتبر السلام الاقتصادي -المقترح من قبل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو- بداية جيدة للتفاهم بين الشعبين لأن استفادة الجانبين من الازدهار الاقتصادي سيجعلهما "أكثر حذرا وأقل اندفاعية نحو الصراع لأنه سيكون لكل منهما ما يخسره في الصراع، وسيحرصان على تثبيت التوازن ولذا لا بد من السعي لوضع بنية تحتية للسلام بتحسين أوضاع الفلسطينيين".

وردا على سؤال عن تجاهله الاحتلال ورفض العالم للموقف الإسرائيلي المذكور، زعم رفلين أنه لا يوجد احتلال وأن ما وصفها "المنظمات التخريبية" هي التي أعادت الإسرائيليين لغزة وللضفة الغربية بعد انسحابهم منهما.

رسالة شراكة
وتأتي زيارة رفلين لمدينة أم الفحم –وهي الأولى له كرئيس للكنيست- بعد نحو شهر من الزيارة الاستفزازية التي قامت بها عناصر يمينية متطرفة.

وزار رفلين مؤسسات المدينة والتقى رئيس البلدية الشيخ خالد حمدان وأكد أنه لم يأت على خلفية الاشتباكات التي شهدتها المدينة مؤخرا، وتابع قائلا "جئت لأم الفحم كمدينة في إسرائيل وأؤكد أنه بوسع العرب واليهود العيش بحياة مشتركة بإرادتهما".

وعبر عن تأييده لمساواة فلسطينيي 48 مع غيرهم من المواطنين في إسرائيل كدولة يهودية ديمقراطية، وأوضح أنه من غير المطلوب منهم التماثل مع الرموز اليهودية الخالصة للدولة كالنشيد القومي المحشو بمضامين يهودية صهيونية.

"
اقرأ أيضا:

ترحيل الفلسطينيين رؤية إسرائيلية

"

رسالة إيجابية
من جانبه، قال رئيس بلدية أم الفحم خالد حمدان للجزيرة نت إنه ينظر إلى زيارة رئيس الكنيست بمنظار إيجابي كونها تستبطن رسالة احترام إيجابية للمواطنين العرب لا سيما بعد استفزازات اليمين لأهاليها مطلع الشهر الحالي.

وأعرب عن ترحيبه كرئيس بلدية للمدينة -التي تعرف كيف تتصدى لمن يأتون لاستفزازها– بكل من يزورها باحترام وبحسب الأصول، متمنيا على رفلين أن يفي بوعوده بالمساهمة في رفع الظلم عن أم الفحم وتلبية حقوقها بالمخصصات المالية.

يشار إلى أن أوساطا سياسية وشعبية في أم الفحم وخارجها تحفظت على زيارة رفلين لا سيما أن الزيارة تمت بمرافقة النائب اليميني المتطرف أوري أورباخ، كما شارك في الزيارة النائب عفو اغبارية من الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة.

المصدر : الجزيرة

التعليقات