السفينة البلجيكية بومباي خطفت وعلى متنها عشرة من طاقمها (الفرنسية)

أحبطت قوات حلف شمال الأطلسي (الناتو) هجوما لقراصنة صوماليين على ناقلة نرويجية, بعد ساعات من نجاح قواته في تحرير 16 صيادا يمنيا وقاربهم الشراعي بخليج عدن.
 
وقال المتحدث باسم قوات الحلف مايكل مكويني إن سفينة إمدادات تابعة للبحرية البريطانية والسفينة البحرية الأميركية هاليبرتون تحركتا بعدما هاجم القراصنة الناقلة "فرانت أدرين" التي تبلغ حمولتها 80 ألف طن بخليج عدن.
 
وقد فر المسلحون وكانت بحوزتهم بنادق هجومية ومقذوفات صاروخية باتجاه الجنوب في زورقهم بعد اقتراب قوات حلف الأطلسي منهم، وألقوا معظم أسلحتهم من على الزورق.
 
وأضاف مكويني أن مروحية أرسلتها السفينة الحربية الكندية "وينييج" أطلقت عدة قذائف تحذيرية أمام قارب القراصنة الصغير لكنهم تجاهلوها. كما أرسلت السفينة الكندية بعد ذلك مجموعة من البحارة لتفتيش سفينة القراصنة ووجدت قذيفة "آر بي جي" واستولت عليها.
 
وبعد إحباط العملية, لم تعتقل تلك القوات القراصنة سوى لفترة قصيرة قبل أن تطلق سراحهم. وقال مكويني إن "تفويض كندا في هذه المهمة لا يشمل احتجاز معتقلين".
 
حوادث خطف
بعض القراصنة أطلق سراحهم بدعوى أن قانون بعض الدول لا يسمح باحتجازهم (رويترز-أرشيف)
وفي حادث منفصل خطف قراصنة صوماليون سفينة بلجيكية قبالة سواحل الصومال. وقالت الحكومة البلجيكية إن السفينة بومباي التي يتكون طاقمها من عشرة أشخاص بينهم سبعة أوروبيين أرسلت إشارتي استغاثة صباح السبت، لكن محاولات الاتصال بها لم تكلل بالنجاح.
 
واختطفت السفينة على بعد 240 كلم شمال جزر سيشل، لكن بيتر ميرتنز المتحدث باسم مركز حكومي بلجيكي لمعالجة الأزمات قال إنها تتجه ببطء إلى ساحل الصومال وتوجد متابعة لها من جانب مروحية تابعة لسفينة إسبانية.
 
ومن جهة أخرى، قال ضابط برتغالي على متن أسطول الناتو الذي يجوب المنطقة إن الناقلة هانديتانكرز ماجيك التابعة لشركة يونانية أرسلت إشارة استغاثة بعد قليل من هجوم القراصنة.
 
وأضاف أن قوات خاصة هولندية على متن الفرقاطة اعترضت القراصنة واعتقلت سبعة منهم وأفرجت عن 20 صيادا يمنيا كانوا أرغموا على مرافقة القراصنة في مهاجمة سفن تجارية بخليج عدن.
 
لكن متحدثا عسكريا هولنديا أعلن في وقت لاحق أنه تم إطلاق القراصنة بعد مصادرة وتدمير أسلحتهم المكونة من سبع بنادق آلية وقاذفة صاروخية، موضحا أن القانون الهولندي لا يسمح باحتجازهم حيث إنهم لم يتورطوا في أي هجوم على الطاقم الهولندي كما أنهم لم يبدوا أي مقاومة.
 
وتزايد نشاط القرصنة الأسابيع الأخيرة بعد توقف بسبب سوء الأحوال الجوية، حيث تعرض ما يقارب 30 سفينة للهجوم في الأسابيع الأربعة الأخيرة قبالة سواحل الصومال، وتم بالفعل خطف 16 سفينة يعمل عليها 250 شخصا.
 
وكانت أبرز الهجمات الأخيرة محاولة فاشلة لخطف سفينة ترفع العلم الأميركي وتم احتجاز قبطانها خمسة أيام قبل أن تقوم البحرية الأميركية بتحريره وقتل ثلاثة من خاطفيه، مما دفع القراصنة إلى توعد الأميركيين والفرنسيين الذين قاموا بدورهم بقتل اثنين خلال عملية لتحرير يخت فرنسي قتل قبطانه في الهجوم.

المصدر : وكالات