باسم أبو رحمة استشهد أثناء قمع جنود الاحتلال مظاهرة ضد جدار الفصل العنصري
(الجزيرة)

ذكرت مصادر فلسطينية وإسرائيلية أن شابا فلسطينيا استشهد ظهر اليوم الجمعة على يد جنود إسرائيليين بوسط الضفة الغربية بعد استشهاد شاب آخر حاول اقتحام مستوطنة بالضفة.
 
وقال المصدر في مستشفى رام الله الحكومي إن الشاب باسم إبراهيم أبو رحمة (30 عاما) استشهد إثر إصابته في صدره بقنبلة غاز أطلقها الجيش الإسرائيلي على المتظاهرين في قرية بلعين وسط الضفة الغربية أثناء الاحتجاجات على جدار الفصل العنصري الذي تبنيه إسرائيل في المنطقة.
 
قمع
ونقلت مراسلة الجزيرة نت في رام الله ميرفت صادق عن منسق لجنة مقاومة الجدار والاستيطان في بلعين عبد الله أبو رحمة  قوله، إن قوات كبيرة من جنود الاحتلال هاجمت مسيرة شارك فيها أهالي القرية ومتضامنون أجانب إحياءً ليوم الأسير الفلسطيني.
 
وقمعت المسيرة بالرصاص المعدني وقنابل الصوت والغاز، مما أدى إلى إصابة الشاب باسم إبراهيم أبو رحمة بجروح خطيرة.
 
وحسب منسق اللجنة فإن جنود الاحتلال استخدموا ولأول مرة قنابل من نوع جديد وعلى شكل صاروخ صغير، وهي ذاتها التي أصابت الشاب أبو رحمة في صدره وسببت نزيفا كبيرا أدى إلى استشهاده قبل نقله إلى المستشفى.
 
إصابات
وأصيب في المظاهرة التي انطلقت من وسط القرية بعد صلاة الجمعة متضامنة فرنسية بالرصاص المعدني ووصفت جروحها بالطفيفة، بينما أصيب سبعة فلسطينيين من أهالي القرية بحالات اختناق جراء استنشاقهم الغاز المسيل للدموع، ونقل معظمهم إلى مستشفى رام الله الحكومي.
 
وفي قرية نعلين المجاورة، أصيب عشرة فلسطينيين أحدهم بالرصاص الحي أثناء قمع جيش الاحتلال لمسيرة شارك فيها المئات من أهالي القرية للتضامن مع الأسرى في السجون الإسرائيلية.
 
وحمل المتظاهرون، وبينهم عشرات المتضامنين الدوليين، الأعلام الفلسطينية بينما ارتدى عدد منهم ملابس كتب عليها الحرية للأسرى، ومشى بعضهم مكبلا في مشهد يعبر عن صور اعتقال الفلسطينيين يوميا.
 
واندلعت مواجهات عنيفة بين أهالي نعلين وجيش الاحتلال الذي اقتحم القرية وداهم العديد من منازلهم واعتلى أسطحها، كما أطلق الجنود النار على المتظاهرين مما أدى إلى إصابة عشرة على الأقل معظمهم بالرصاص المعدني.
 
وانطلقت في معظم القرى والبلدات التي صادرت السلطات الإسرائيلية أراضيها لصالح بناء جدار الفصل في الضفة الغربية، مسيرات جماهيرية حاشدة بمناسبة يوم الأسير الفلسطيني.

قوات الاحتلال تمنع الفلسطينيين من محاصيلهم في بيت حانون (رويترز) 
هجوم
وفي وقت سابق استشهد شاب فلسطيني صباح الجمعة بعد اقتحامه منزلا بمستوطنة بالضفة الغربية. وقال جيش الاحتلال إن فلسطينيا يحمل سكينا تسلل إلى مستوطنة بيت هاجاي في منطقة جبل الخليل بالضفة, وإن حارسا أمنيا قتله رميا بالرصاص.
 
وأضافت المتحدثة باسم الجيش أن الفلسطيني الذي قتل بالمستوطنة اليهودية الذي عرف بأنه شاب يبلغ من العمر 17 عاما من مدينة الخليل تسلل إلى مستعمرة "بيت هاجاي" إلى الجنوب بهدف تنفيذ هجوم.

وذكرت تقارير أن المستوطن اليهودي الذي أطلق النار على الشاب الفلسطيني أصيب بجروح طفيفة نتيجة تعرضه لطعنة في القدم.
  
غزة
ومن جهة أخرى، أطلق جيش الإسرائيلي نيران أسلحته تجاه مزارعين ومتضامنين أجانب وصحفيين في الأطراف الشرقية من بلدة بيت حانون شمال قطاع غزة  دون وقوع إصابات.

وذكرت مصادر فلسطينية أن المتضامنين الأجانب ذهبوا برفقة المزارعين الفلسطينيين لجني محاصيلهم الزراعية شرق بلدة بيت حانون حيث يمنعهم الجيش الإسرائيلي من ذلك ويستهدفهم بالقذائف والرصاص.
  
كما أطلقت زوارق حربية إسرائيلية اليوم نيران أسلحتها الرشاشة تجاه عدد من مراكب الصيد الفلسطينية على شاطئ بحر مدينة غزة لكن لم تقع إصابات.

المصدر : الجزيرة + وكالات