قوة من الشباب المجاهدين (الجزيرة نت)

عبد الرحمن سهل-كيسمايو
جبريل يوسف علي-مقديشو

نفى الناطق الرسمي باسم الشباب المجاهدين نفيا قاطعا علاقة الحركة باغتيال قائد ميداني بارز في المحاكم الإسلامية الموالية للحكومة، ونائب في البرلمان الانتقالي الأربعاء والخميس في العاصمة مقديشو.

وقال أبو منصور مختار روبو علي في مؤتمر صحفي في بيدوا أمس "إن المجاهدين براء منها والعدو هو الذي يقف وراء تلك العمليات"، دون أن يحدد من يقصد بالعدو.

ووصف اشتباك عناصر من المحاكم بعناصر تابعة للشباب في مقديشو، على خلفية اغتيال قائد ميداني في المحاكم، بـ "مؤامرة لضرب الشعب الصومالي بعضه ببعض".

وحمل أبو منصور القوات الأجنبية مسؤولية "المعارك والمجازر" قائلا إنها لن تتوقف "ما لم يخرج العدو من الأراضي الصومالية"، وهاجم بعنف المدافعين عن وجود هذه القوات قائلا ""الله هو الذي أمرنا أن نقاتلهم في كل مكان، ونقعد لهم في كل مرصد".

وخاطب من شارك في مهاجمة مقار تابعة للحركة في مقديشو أمس قائلا "لا تقتلوا إخوانكم المسلمين، وأطلقوا النار في صدور العدو"، وذكرهم بفترة قاسية قاتلوا فيها معا القوات الإثيوبية، حينما "كانوا يتوزعون فيما بينهم لقمة العيش والرصاص ومهاجمة العدو".

واغتال مسلحون صباح أمس القيادي العسكري البارز في المحاكم شيخ محمود حسن كريا وسائقه وحارسه بمحافظة هودن جنوب مقديشو.
 
وقبله قتل مسلحون النائب عبد الله عيسى بوتان، أحد الشخصيات البارزة بالمحاكم في محافظة هلواي شمال مقديشو.
 
شيخ عبد القادر علي عمر وصف الهجمات بالوحشية ودعا الشعب للنهوض ضد منفذيها (الفرنسية-أرشيف)
وشارك شيخ محمود حسن الملقب بـ"كريا" في حرب المحاكم ضد زعماء الحرب وضد القوات الإثيوبية.

هجمات وحشية
وقالت الحكومة والمحاكم إنهما عازمتان على التصدي للاغتيالات.
ووصف وزير الداخلية بالحكومة ورئيس المحاكم الإسلامية شيخ عبد القادر علي عمر الهجمات بالوحشية، وقال للجزيرة نت إنها لا تمت إلى الدين الإسلامي بصلة وقد "آن الأوان لأن نخطو الخطوات اللازمة للتصدي لهم وندعو الشعب إلى النهوض ضد هؤلاء".
 
وأضاف "لن نصبر على استمرار إبادة الشعب خاصة الشخصيات التي وقفت إلى جانب السلام، لقد طالبنا مرارا بالجلوس إلى طاولة المفاوضات. لكن يبدو أن البعض لم ييأس من هذه الأفعال".
 
ونددت قبائل الهويا بالاغتيالات، ووصفها رئيس مجلسها محمد حسن حاد بالبشعة، وأيد أي خطوات من الحكومة والجهات المسؤولة أو من أسماهم المجاهدين لإنهاء العنف والاغتيالات.
 
وقال حسن حاد إن دور قبائل الهويا ليس عسكريا وإنما يسعى للسلام "عبر إشعار الشعب وإدراكه بمخاطر الإضرار بمصالحه ومصالح الدين الإسلامي".
 
وقال إن "زعماء الحرب حاولوا محاربة السلام والاستقرار، كما حاولت إثيوبيا وجيشها تركيع إرادة الشعب الصومالي ولم تفلح بذلك ومعها زعماء الحرب، وقد سجل التاريخ هزيمتهم، لذا سيهزم الشعب أي جهة ترفض إرادة الشعب وتقف بنفسها بعيدا عن الشعب".

المصدر : الجزيرة