القراصنة واصلوا خطف السفن رغم التحوطات العسكرية الغربية (الفرنسية)

أعلن حلف شمال الأطلسي (ناتو) أن فرقاطة هولندية تابعة له اعتقلت سبعة قراصنة بعد أن هاجموا ببنادق وقنابل ناقلة ترفع علم جزر مارشال في خليج عدن، في حين ترددت أنباء عن خطف سفينة بلجيكية.

وقال ضابط برتغالي على متن أسطول الناتو الذي يجوب المنطقة إن قبطان الناقلة "هانديتانكرز ماجيك" التابعة لشركة يونانية أرسل إشارة استغاثة بعد وقت قصير من هجوم القراصنة، مضيفا أن قوات خاصة هولندية على متن الفرقاطة اعترضت القراصنة واعتقلت سبعة منهم وأفرجت عن 20 صيادا يمنيا كانوا أرغموا على الإبحار بالسفينة الأم للقراصنة لمهاجمة سفن تجارية في خليج عدن.

وأشار مسؤولون في الناتو إلى أنه عثر في وقت لاحق على قذيفة صاروخية لم تنفجر على متن الناقلة.

وفي تطور آخر أعلن حلف الناتو خطف سفينة بلجيكية على متنها عشرة أفراد في المحيط الهندي.

وقالت بلجيكا إن السفينة التابعة لها تحمل اسم "بومبي" أرسلت في وقت مبكر من صباح السبت إشارتي استغاثة بتعرضها لهجوم، عندما كانت في طريقها إلى جزر سيشل. ولم تتمكن السلطات البلجيكية بعد من تأمين الاتصال بقبطان السفينة.

وأكد دبلوماسي مقيم في نايروبي خطف السفينة "بومبي"، وقال إن الحادث وقع على بعد 240 كلم شمال جزر سيشل.



إستراتيجية جديدة

واشنطن تدرس خططا جديدة لمحاربة القرصنة (الفرنسية)
تأتي هذه التطورات في وقت كشفت صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية أن مسؤولين في وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) يدرسون إستراتيجية جديدة لمحاربة
القرصنة في سواحل الصومال وخليج عدن.

وأضافت الصحيفة على موقعها الإلكتروني اليوم أن بعض المسؤولين العسكريين الأميركيين يريدون تشجيع سياسة تعتمد المزيد من عمليات التدخل العسكري مثل تلك التي أنقذت بها البحرية الأميركية في الأيام القليلة الأخيرة قبطان سفينة "مايرسك ألاباما".

ويقول هؤلاء المسؤولون –حسب الصحيفة- إن تنفيذ عمليات مشتركة بين قوات العمليات الخاصة وقوات البحرية الأميركية من شأنه أن يوجه ضربة موجعة للقراصنة، معتبرين ذلك من صميم تطبيق قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1816 بشأن محاربة القرصنة في الصومال.

وفي طوكيو أمر وزير الدفاع الياباني ياسوكازو هامادا أمس السلاح الجوي بتجهيز طائرات مراقبة للانضمام إلى المعركة الدولية ضد القرصنة قبالة سواحل الصومال.

وأوضحت متحدثة باسم وزارة الدفاع اليابانية أن طائرتين على الأقل من طراز "بي3 سي" ستتوجهان الشهر المقبل إلى قاعدة في جيبوتي -جارة الصومال- إلى جانب 150 من أفراد الطاقم والفرق المعاونة.

كما تعهد الرئيس التركي عبد الله غل بدعم وتلبية احتياجات الحكومة الصومالية ومساعدتها في تكوين وتدريب أجهزتها الأمنية، وذلك عقب استقباله الرئيس الصومالي الذي وصل الجمعة إلى أنقرة تلبية لدعوة تركية.

المصدر : وكالات