سفينة تابعة للبحرية الأميركية أثناء عملية تحرير إحدى السفن بسواحل الصومال
 (رويترز-أرشيف)

أعلنت وزارة الخارجية الروسية أنها تدرس اقتراحا أميركيا بتشكيل قوات بحرية دولية لمكافحة القرصنة. من جانبها أعلنت وزارة الدفاع الأميركية أنها بصدد دراسة طرق لمواجهة هذه الظاهرة المتفاقمة بسواحل الصومال.

وقال الناطق باسم الوزارة إن وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون تقدمت الأربعاء الماضي بمبادرة لتشكيل هذه القوات.

وأكد أنه يتعين عن طريق الحوار مع "الشركاء الأجانب" تحديد أبعاد ودرجة مشاركة كل من الدول المتعاونة بمكافحة القرصنة وقضايا التحقيق مع القراصنة ومعاقبتهم قضائيا، داعيا لتعاون كل من كوريا الجنوبية والصين واليابان.

ومع أن المسؤول الروسي أكد أن إحدى المهمات الأساسية للقطع الحربية الروسية التي تشارك بالدوريات البحرية قبالة الساحل الصومالي تتمثل بمرافقة السفن الروسية، لم يستبعد مساعدة سفن أميركية أو أوروبية.

وكانت كلينتون دعت الأربعاء المجتمع الدولي لتوسيع الجهود المبذولة لمكافحة القرصنة، وأشارت إلى أن بلادها سترسل مبعوثا خاصا لمؤتمر الدول والهيئات المانحة للصومال لبحث هذا الموضوع.

وقالت "قد يكون علينا التصدى لجريمة من القرن السابع عشر، لكن ينبغي استخدام إمكانيات القرن الحادي والعشرين".

القرصنة في الصومال "تغطية خاصة"

طرق جديدة
من جانبها أعلنت وزارة الدفاع الأميركية أنها بصدد دراسة طرق لمواجهة القرصنة بسواحل الصومال, وشددت على أن الحل العسكري لن يكون الوحيد.

وقال المتحدث باسم الوزارة إن هذه الإجراءات سيجري بحثها في الأيام المقبلة, مشيرا إلى أن قوات من عدة دول بقيادة أميركية تعمل بالفعل في مواجهة القراصنة، ومتوقعا انضمام مزيد من الدول إلى تلك المهمة.

من جهة أخرى أطلق قراصنة صوماليون مساء الأربعاء سفينة شحن يونانية احتجزوها قبالة سواحل الصومال قبل أربعة أسابيع، وعلى متنها 24 شخصا، ولم يتضح حتى الآن ما إذا كان المالكون اليونانيون للسفينة قد دفعوا فدية للقراصنة.

وصول بنبريدج
في سياق متصل وصلت السفينة التابعة للبحرية الأميركية بنبريدج إلى ميناء مومباسو وعلى متنها القبطان الأميركي ريتشارد فيليبس بعد تحريره من قبضة القراصنة الصوماليين.

وقالت الشرطة الكينية إن السفينة ببنريدج وصلت إلى ميناء مومباسا وسط إجراءات أمنية مشددة، فيما جرى نقل القبطان فيليبس إلى مكان غير معلوم بالمدينة الساحلية.

وكان فيليبس أمضى خمسة أيام في قبضة القراصنة الذين اختطفوه من زورق نجاة بعد مهاجمتهم لسفينة مايرسك ألاباما قبل أن يستعيد طاقمها السيطرة عليها.

وقد قتل قناصة على ظهر بنبريدج ثلاثة من القراصنة قبل تحرير القبطان.

وكانت بنبريدج تدخلت الثلاثاء الماضي للمرة الثانية خلال أسبوع لإنقاذ السفينة الأميركية (ليبرتي صن) التي هاجمها قراصنة باستخدام الأسلحة الرشاشة والقذائف الصاروخية، وهي في طريقها من هيوستن بولاية تكساس إلى ميناء مومباسا لنقل شحنة من المساعدات الغذائية.

المصدر : وكالات