واشنطن تسعى لتعزيز الحكومة الصومالية وقوتها الأمنية
آخر تحديث: 2009/4/18 الساعة 00:17 (مكة المكرمة) الموافق 1430/4/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/4/18 الساعة 00:17 (مكة المكرمة) الموافق 1430/4/23 هـ

واشنطن تسعى لتعزيز الحكومة الصومالية وقوتها الأمنية

الولايات المتحدة وعدت بالمساهمة في بناء قوات الأمن الصومالية (رويترز-أرشيف)
قال دبلوماسي أميركي رفيع إن الولايات المتحدة ستدفع نفقات قوة الأمن المحلية للحكومة الصومالية الجديدة مع سعي واشنطن لتعزيز عملية السلام الهشة في البلاد.
 
وذكر فيليب كارتر القائم بأعمال مساعد وزيرة الخارجية للشؤون
الأفريقية أن حكومة الرئيس الأميركي باراك أوباما تريد التركيز على الأمن بصورة طويلة الأجل وفي الوقت نفسه محاربة ظاهرة القرصنة قبالة السواحل الصومالية.
 
وقال كارتر الذي يمثل الولايات المتحدة في مؤتمر لمانحي الصومال سيعقد في 23 أبريل/نيسان في بروكسل إنه يجب العمل لتحقيق الاستقرار في الصومال  من خلال حكومة فعالة تعالج المشكلات الأمنية ومشكلة القرصنة.
 
وبشأن الحكومة الجديدة التي يقودها الرئيس لانتقالي شريف شيخ أحمد اعتبر المسؤول الأميركي "أنها تمثل فرصة سانحة لتحقيق سلام دائم ووضع البلاد على طريق التنمية لكنها محفوفة بالمخاطر".
 
وأوضح أن واشنطن تتعاون مع حكومة الرئيس شيخ أحمد للمساعدة في بناء قواتها الأمنية التي سيبلغ عددها في نهاية الأمر خمسة آلاف عنصر كما تقوم أيضا بتدريب قوة الشرطة الجديدة.
 
وقال "إننا نركز جهدنا على ما يمكننا فعله لتوفير الموارد لقوات الأمن المشتركة"، في إشارة إلى أن قوة الشرطة تتألف في معظمها من رجال المليشيات والجماعات العشائرية.
 
وكانت الولايات المتحدة قد رحبت بتولي شريف شيخ أحمد منصب الرئاسة، وترى الدول الغربية أن حكومة شريف هي خير سبيل لتحقيق السلام في الصومال بعد 18 عاما من العنف، علما بأنها كانت تعارض تولي الإسلاميين الحكم في الصومال.
 
وانتخب شريف أحمد في يناير/كانون الثاني في ظل عملية مصالحة تشرف عليها الأمم المتحدة وهي المحاولة الخامسة عشرة في الصومال لإنشاء حكومة مركزية منذ عام 1991.
 
لكن جهات أخرى تتقدمها حركة الشباب المجاهدين تعارض الحكومة الحالية كما ترفض الدخول في أي حوار معها وتشترط تطبيق الشريعة الإسلامية وإخراج القوات الأفريقية من البلاد.
المصدر : رويترز