الخطة تقضي بإمكانية نشر قوة متعددة الجنسيات في المناطق التي تنسحب منها إسرائيل (الفرنسية-أرشيف)
ذكرت صحيفة هآرتس الإسرائيلية أن إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما تعمل على بلورة خطة سلام في الشرق الأوسط تستند إلى  مبادرة السلام العربية التي أقرّتها قمة بيروت عام 2002 ومفاوضات ثنائية بين إسرائيل وكل من الفلسطينيين وسوريا.
 
وقالت الصحيفة إن خطة أوباما تستند إلى مبادرة السلام العربية التي تطرح تطبيع علاقات الدول العربية مع إسرائيل مقابل انسحابها من الأراضي المحتلة وقيام دولة فلسطينية.
 
وأضافت أن الولايات المتحدة ستبلور أيضا رزمة أمنية تشمل بقاء المناطق التي ستنسحب منها إسرائيل منزوعة السلاح، وإمكانية نشر قوة عسكرية متعدّدة الجنسيات في هذه المناطق لعدة سنوات.
 
وتابعت أن إدارة أوباما تبنّت الموقف القائل إن من شأن انطلاق عملية سلام بين إسرائيل والدول العربية أن يلجم تأثير إيران ويساعد الجهود الدبلوماسية الرامية إلى وقف البرنامج النووي الإيراني.
 
ولم توضح الصحيفة المصادر التي استقت منها معلوماتها، مشيرة إلى أن مصادر أميركية لم تقر بوجود الخطة التي قالت هآرتس إن أوباما يسعى لطرحها.
 
وأكدت الصحيفة أن خطة السلام هذه ستكون على أجندة الموضوعات التي سيبحثها أوباما مع ملك الأردن عبد الله الثاني في البيت الأبيض يوم الثلاثاء المقبل.
 
ونقلت عن مسؤولين في السلطة الفلسطينية قولهم لدبلوماسيين غربيين أمس الخميس، إنه ستتم دعوة الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى البيت الأبيض عقب زيارة الملك الأردني للتباحث في إشراك الفلسطينيين في مبادرة أوباما الجديدة.
 
ويتوقع أن يزور عباس البيت الأبيض قبل زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى البيت الأبيض المتوقعة في نهاية مايو/أيار المقبل.
 
وذكرت الصحيفة أن نتنياهو ووزير الخارجية أفيغدور ليبرمان لا يزالان يعارضان استئناف المفاوضات مع الفلسطينيين بشأن قضايا الحل الدائم، وهي المفاوضات التي انطلقت في مؤتمر أنابوليس في نوفمبر/تشرين الثاني 2007 بين السلطة الفلسطينية والحكومة الإسرائيلية السابقة برئاسة إيهود أولمرت.
 
وفي المقابل فإن وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك يؤيّد إجراء إسرائيل مفاوضات متزامنة مع كل من السلطة الفلسطينية وسوريا تحت مظلة تسوية سياسية وأمنية إقليمية. 

المصدر : يو بي آي