فينسنت استقال قبل عامين من انتهاء تفويضه (الأوروبية-أرشيف)

قدم روبن فينسنت مقرر المحكمة الدولية الخاصة بمحاكمة قتلة رئيس الوزراء اللبناني رفيق الحريري استقالته، بعد نحو شهر ونصف فقط من بدئها عملها رسميا في لاهاي.
 
وقال بيان للمحكمة إن فينسنت "استقال من منصبه وستسري الاستقالة في يونيو/حزيران 2009".
 
وأضاف البيان أن "السيد فينسنت سيغادر المحكمة مخلفا وراءه قاعدة صلبة لتحقيق المهمة التي فوض من أجلها" وتحدث عن عملية توظيف تجري خلال أسابيع لاختيار مقرر جديد.
 
وقالت الناطقة باسم المحكمة سوزان خان لوكالة الأنباء الفرنسية إن فينسنت لم يعلن أسباب استقالته المبكرة من منصب فوض له لثلاث سنوات.
 
وعين فينسنت في منصبه في مارس/آذار 2008، وقد أقرت في هذه الفترة قوانين المحكمة، وحُلّف المسؤولون.
 
وشغل فينسنت سابقا منصب مقرر في المحكمة الدولية الخاصة بسيراليون، واستشير في إنشاء محاكم دولية أخرى.
 
والمحكمة الخاصة بلبنان أول محكمة دولية تنظر في قضية خاصة بالإرهاب.
 
ولقي الحريري و22 شخصا مصرعهم، بعضهم من مرافقيه، في انفجار كبير في بيروت في 14 فبراير/شباط 2005، في اغتيال اتهمت شخصيات في الأكثرية النيابية سوريا بالضلوع فيه، وهو ما نفته دمشق.
 
وأوقف قاضي التحقيق اللبناني صقر صقر قبل عشرة أيام عمله في ملف أربعة ضباط موقوفين بقضية الاغتيال وحوله إلى النائب العام تمهيدا لتسليم القضية إلى المحكمة الدولية.
 
وأصدر القاضي قرارا قال فيه إن "النظام القضائي اللبناني قرر التراجع عن العمل في القضية ووقف تحقيقاته بها" مضيفا أن المحكمة هي من سيقرر ما إن كانوا سيبقون خلف القضبان.
 
والضباط الأربعة هم المدير العام للأمن العام السابق اللواء جميل السيد، والمدير العام لقوى الأمن الداخلي السابق اللواء علي الحاج، ومدير المخابرات السابق في الجيش العميد ريمون عازر، وقائد الحرس الجمهوري السابق العميد مصطفى حمدا.

المصدر : الفرنسية