حافلة الشرطة التي استهدفتها سيارة ملغومة في كركوك (الفرنسية)

قالت مصادر عراقية إن هجوما انتحاريا استهدف قاعدة للجيش بغرب العراق أوقع عددا كبيرا من القتلى والجرحى جميعهم من الجنود، في الوقت الذي أعلن فيه عن إصدار مذكرة باعتقال وزير الإعلام العراقي الأسبق محمد سعيد الصحاف.

فقد أكد الجيش العراقي اليوم أن 16 جنديا على الأقل لقوا حتفهم في تفجير نفذه انتحاري في قاعدة الحبانية بمحافظة الأنبار في غرب العراق، وأن خمسين آخرين أصيبوا، وسط توقعات بارتفاع عدد الضحايا.

وأوضح أحد ضباط الشرطة في مدينة الفلوجة شمال غرب بغداد أن الهجوم  وقع بالقرب من مطعم القاعدة أثناء تجمع عدد كبير من العسكريين لتناول طعام الغداء، حيث اقترب منهم الانتحاري -الذي كان يرتدي زيا عسكريا- وفجر نفسه بالقرب من المدخل.

قاعدة مشتركة
ولم يعرف حتى الآن هل أسفر الهجوم عن إصابة أو مقتل جنود أميركيين، باعتبار أن الموقع المستهدف يعتبر قاعدة مشتركة للقوات العراقية والأميركية.

ويأتي هذا الهجوم بعد يوم من تعرض حافلة تقل عددا من رجال الشرطة المكلفين بحماية قطاع النفط بشمال العراق لتفجير بواسطة سيارة ملغومة في مدينة كركوك أسفر عن مقتل عشرة عناصر وجرح عشرين آخرين.

يشار إلى أن محافظة الأنبار كانت من المناطق التي سيطر عليها تنظيم القاعدة لفترة طويلة قبل نهاية عام 2006 عندما انقلب شيوخ العشائر عليه وشكلوا ما بات يعرف حاليا باسم مجالس الصحوة بدعم من القوات الأميركية.

مذكرة اعتقال
من جهة أخرى أعلن الخميس عن إصدار القضاء العراقي مذكرة باعتقال محمد سعيد الصحاف وزير الإعلام في عهد الرئيس الراحل صدام حسين، وذلك على خلفية اتهامه بالوقوف وراء حادثة اغتيال خلال تسعينيات القرن الماضي.

وجاء ذلك على لسان النائبة في البرلمان العراقي صفية السهيل التي أكدت صدور المذكرة لتورط الصحاف في قتل والدها طالب السهيل دون أن تعطي مزيدا من التفاصيل.

وكان الصحاف قد غادر العراق بعد اعتقاله مدة قصيرة من قبل القوات الأميركية بعد احتلالها بغداد عام 2003.

المصدر : وكالات