البحرية الفرنسية اعتقلت 11 قرصانا (رويترز)

أعلنت وزارة الدفاع الأميركية أنها بصدد دراسة طرق لمواجهة القرصنة بسواحل الصومال, وشددت على أن الحل العسكري لن يكون الوحيد.
 
وقال المتحدث باسم الوزارة براين وايتمان إن هذه الإجراءات سيجري بحثها خلال الأيام المقبلة, مشيرا إلى أن قوات من عدة دول بقيادة أميركية تعمل بالفعل في مواجهة القراصنة، ومتوقعا انضمام مزيد من الدول إلى تلك المهمة.
 
من جهة ثانية أعلنت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون أن الولايات المتحدة سترسل مبعوثا إلى مؤتمر للدول والهيئات المانحة للصومال هذا الأسبوع، في مسعى لتوسيع الجهود الدولية لمكافحة القرصنة.
 
وقالت كلينتون للصحفيين "قد يكون علينا التصدى لجريمة من القرن السابع عشر، لكن ينبغي استخدام إمكانيات القرن الحادي والعشرين".
 
وأوضحت "سيعمل مبعوثنا مع الشركاء الآخرين لمساعدة الصوماليين كي يساعدونا في التصدي لقواعد القراصنة وتقليل الحوافز التي تدفع الصوماليين للمشاركة بالقرصنة". كما أعلنت أن الولايات المتحدة ستستكشف أيضا سبل تعقب أرصدة القراصنة.
 
كلينتون تحدثت عن اتجاه لتجميد أرصدة القراصنة (الفرنسية-أرشيف)
إطلاق سفينة يونانية

في هذه الأثناء أطلق قراصنة صوماليون مساء الأربعاء سفينة شحن يونانية احتجزوها قبالة سواحل الصومال قبل أربعة أسابيع. 
 
ونقلت إذاعة "أن.إي.تي" الحكومية اليونانية عن مسؤولين من خفر السواحل القول بأن السفينة "تيتان" أطلق سراحها مساء الأربعاء وعلى متنها طاقمها المكون من 24 شخصا.
 
ولم يتضح على الفور ما إذا كان المالكون اليونانيون للسفينة قد دفعوا فدية للقراصنة.
 
من ناحية أخرى تسعى مصر لإطلاق 34 صياداً اختطفوا من قبل قراصنة صوماليين. وقال أحمد رزق مساعد وزير الخارجية المصري أن السفير المصري لدى الصومال سعيد مرسي يقوم بالاتصال بسلطات جمهورية أرض الصومال وبعض الوجهاء لحثهم على بذل مساعيهم للعمل بهذا الصدد.
 
البحرية الفرنسية
على صعيد آخر اعتقلت البحرية الفرنسية 11 مسلحا في سواحل كينيا, وذلك في إطار عمليات لمواجهة القرصنة ضمن قوات تابعة للاتحاد الأوروبي.
 
جاء ذلك بعدما هاجم قراصنة سفينة ترفع العلم الأميركي الثلاثاء قبالة سواحل الصومال، لكنّهم لم يتمكّنوا من السيطرة عليها. وقالت الشركة المالكة للسفينة إن السفينة أصيبت بأضرار لكن طاقمها لم يُصب بأذى.
 
وكان القراصنة الصوماليون قد توعّدوا القواتِ الأميركية بالانتقام لقتلها عددا منهم خلال عمليةٍ لتحرير قبطانٍ أميركي.

المصدر : الجزيرة + وكالات