جنديان أميركي وعراقي يعاينان آثار هجوم بعبوة ناسفة بمدينة الموصل نوفمبر الماضي  (الفرنسية-أرشيف)

قال الجيش الأميركي إنه قد يمكث داخل المدن العراقية حتى بعد انقضاء الأجل المحدد له إذا طلبت حكومة العراق بقاءه، وذلك في وقت يخيم فيه التوتر الأمني على الموصل كبرى مدن شمال العراق حيث قتل الجمعة خمسة جنود أميركيين في هجوم انتحاري.

وقال أعلى مسؤول عسكري أميركي في مدينة الموصل العقيد غاري فوليسكي في مؤتمر صحفي عبر دائرة الفيديو المغلقة "إذا أرادت منا الحكومة العراقية البقاء فسنبقى"، وتحدث عن تقييم يجريه الطرفان لتقييم ما يجب فعله بعد 31 يونيو/حزيران الماضي آخر أجل لانسحاب القوات الأميركية من المدن بموجب اتفاقية أمنية وقعت العام الماضي.

وتحدث عن قرار سيتخذ في ضوء التقييم، في تصريح تقاطع مع حديث قائد القوات الأميركية في العراق الجنرال ريموند أوديرنو عن مرونة سينشدها الجيش الأميركي في الاستجابة لآجال الانسحاب من المدن.

المالكي تحدث عن خلايا بعثية تورطت في تفجيرات بغداد هذا الشهر (الفرنسية-أرشيف)

قرار صعب
وقال أوديرنو الأحد "إذا رأينا أننا سنحتاج جنودا للإبقاء على حضور في بعض المدن فسنوصي بذلك، لكن القرار سيكون في نهاية المطاف قرار رئيس الوزراء (نوري المالكي)".

وأشاد أودرينو بتحسن القوات العراقية، وقال إن الأمر يتعلق ببحث عدد الجنود الأميركيين الذين يجب بقاؤهم لدعم هذه القوات، مؤكدا أن الجيش الأميركي سيغادر العراق مع نهاية 2011.

وأبدى مسؤولون أميركيون مرارا استعدادهم للبقاء بعد آجال الانسحاب التي تحددها الاتفاقية الأمنية إذا احتيج لهم وطلب منهم ذلك، لكنه قرار سيكون صعبا على نوري المالكي الذي يواجه معارضة مسؤولين عراقيين يريدون رحيل القوات الأميركية سريعا.

القاعدة والصحوات
ويرى الجيش الأميركي أن الموصل هي آخر معاقل القاعدة في العراق الذي شهد عودة لمسلسل التفجيرات الأيام الأخيرة.

وقال المالكي إن الأمن اعتقل متورطين في تفجيرات ببغداد مطلع الشهر، وأقروا بوقوف "خلايا حزب البعث" وراءها ليقال إن هناك خللا أمنيا.

أما نائب الرئيس العراقي عادل عبد المهدي فاتهم من باريس بعض عناصر الصحوات بالتخطيط سرا لشن "هجمات إرهابية"، قائلا إن هناك "جماعات إرهابية" تتستر وراء لافتات هذه المجالس التي تشكلت لقتال القاعدة وتضم أساسا عربا سنة.

"
التمثيل الدبلوماسي المصري في العراق مسألة أسابيع أو أشهر
"
الناطق باسم الخارجية المصرية

سفارة مصر
وفي القاهرة أكد الناطق باسم الخارجية المصرية أن التمثيل الدبلوماسي المصري في العراق مسألة أسابيع أو أشهر، وتحدث عن مقر يعد لاحتضان البعثة اقترحته بغداد ووافقت عليه القاهرة.

وتحدث زكي عن عودة لـ"بعض التهديدات التي تنتمي لشبح الماضي"، وأبدى أمله في أن تنتهي.

وحسب مسؤول العلاقات الخارجية في برلمان العراق يستعد رئيسا وزراء الأردن وسوريا نادر الذهبي ومحمد ناجي عطري لزيارة بغداد الأيام القادمة لتوقيع اتفاقات مهمة في مجالات النفط والتبادل التجاري والتنسيق في الزراعة والصناعة، بينما سيبحث رئيس وزراء الكويت الملفات العالقة بين البلدين كالتعويضات وترسيم الحدود والمفقودين.

واستأنف البرلمان أمس جلسات الفصل التشريعي الجديد وسط خلافات على اختيار خلف لرئيسه محمود المشهداني الذي استقال نهاية ديسمبر/كانون الأول.

وتحدث نائب الائتلاف العراقي الموحد سامي العسكري عن مشاريع قوانين مهمة مطروحة أمام المجلس الذي تنتهي ولايته نهاية العام بينها الانتخابات العامة والأحزاب والنفط والغاز.

المصدر : وكالات