البرلمان يستأنف عمله والمالكي يتهم البعثيين بالتورط بهجمات
آخر تحديث: 2009/4/15 الساعة 00:10 (مكة المكرمة) الموافق 1430/4/20 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/4/15 الساعة 00:10 (مكة المكرمة) الموافق 1430/4/20 هـ

البرلمان يستأنف عمله والمالكي يتهم البعثيين بالتورط بهجمات

الخلاف بشأن اختيار رئيس جديد للبرلمان ما زال قائما (الفرنسية-أرشيف)

يستأنف مجلس النواب العراقي اليوم عقد جلساته في إطار الفصل التشريعي الجديد وسط استمرار الخلاف بشأن اختيار رئيس جديد له خلفا لرئيسه السابق محمود المشهداني الذي استقال من منصبه أواخر ديسمبر/كانون الأول الماضي.

وقال النائب عن الائتلاف العراقي الموحد سامي العسكري في تصريحات صحفية إن مشاريع قوانين مهمة ستكون مطروحة أمام البرلمان الذي تنتهي ولايته نهاية العام الجاري، أبرزها قانون الانتخابات العامة والأحزاب والنفط والغاز، مشيرا إلى أنه سيصوت أيضا على تعيين نحو 60 وكيل وزارة و40 سفيرا عراقيا جديدا.

يأتي ذلك في وقت أعلن فيه مسؤول في لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان العراقي أن رئيسي وزراء الأردن نادر الذهبي وسوريا محمد ناجي عطري سيزوران بغداد في الأيام القليلة القادمة لتوقيع اتفاقيات مهمة في مجالات النفط والتبادل التجاري والتنسيق في قطاعي الزراعة والصناعة، مضيفا أن رئيس الوزراء الكويتي سيزور بغداد أيضا لبحث الملفات العالقة بين البلدين لاسيما مسألة التعويضات وترسيم الحدود وقضية المفقودين.

ومن جهة أخرى كشفت صحيفة عراقية أن تغييرات ستطرأ على الخارطة السياسية والتنظيمية للحزب الإسلامي العراقي بزعامة طارق الهاشمي نائب الرئيس العراقي من شأنها أن تطال رأس الهرم فيه وعددا من القيادات المهمة.

ونقلت صحيفة "البينة الجديدة" المستقلة عن مصادر وصفتها بأنها رفيعة ومطلعة القول إن الانقلاب في الحزب الإسلامي هو مقدمة لانقلابات شاملة ستطال عددا من الكتل والأحزاب السياسية الأخرى نتيجة لما أفرزته انتخابات مجالس المحافظات الأخيرة.



اتهامات المالكي

المالكي استبعد إشراك البعثيين في العملية السياسية (الفرنسية-أرشيف)
من جهة أخرى، أعلن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي أن الأمن العراقي اعتقل عددا من المتورطين في التفجيرات التي وقعت في بغداد مطلع الشهر الجاري وأنهم اعترفوا بأن "خلايا حزب البعث تقف خلف هذه العمليات" من أجل أن يقال إن هناك خللا أمنيا.

وقال المالكي في مقابلة مع قناة العراقية الحكومية بثت الليلة الماضية إن "وقوف البعثيين وراء هذه التفجيرات يدل على أنهم ما زالوا يؤمنون بأفكارهم التي اكتوى بنارها الشعب العراقي وجرت البلد إلى حرب لثماني سنوات مع إيران وغزو واحتلال الكويت"، مشددا على أن ذلك يثبت أنهم لا يمكن أن يكونوا شركاء في العملية السياسية.

وفي السياق ذاته، قال عادل عبد المهدي نائب الرئيس العراقي إن بعض عناصر مجالس الصحوات التي تشكلت لقتال تنظيم القاعدة يخططون سرا لشن ما وصفها بهجمات إرهابية.

وأضاف عبد المهدي للصحفيين على هامش زيارته لباريس أن هذه المجالس ساهمت في إخراج عناصر القاعدة من الأنبار وتم دمج عشرات الآلاف من عناصرها في القوات الأمنية العراقية، لكن جماعات معينة ومن بينها جماعات إرهابية في بغداد وأماكن أخرى تسترت وراء لافتات الصحوة وبات من الصعب التمييز بينها وبين الصحوة الحقيقية.

وحذر من أن هذه الجماعات المتخفية تتحين الفرصة لشن هجمات، مؤكدا أن الاعتقالات الأخيرة في صفوف الصحوة استهدفت هؤلاء المتخفين تحت عباءتها والذين لهم صلة بما سماها الجماعات الإرهابية.

وشدد على أن جماعات الصحوة التي تشكلت في محافظة الأنبار وبعض الأحياء في بغداد مثل الأعظمية هي جماعات شرعية وعلى تواصل مع الحكومة العراقية.

المصدر : وكالات