الحزب الإسلامي بالصومال يهدد بقتال كينيا
آخر تحديث: 2009/4/13 الساعة 13:42 (مكة المكرمة) الموافق 1430/4/17 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/4/13 الساعة 13:42 (مكة المكرمة) الموافق 1430/4/17 هـ

الحزب الإسلامي بالصومال يهدد بقتال كينيا

الشيخ حسن تركي قال إن شريف أحمد أكثر عمالة من عبد الله يوسف (الجزيرة نت)

عبد الرحمن سهل- كيسمايو

هدد الشيخ حسن تركي النائب الأول لزعيم الحزب الإسلامي الصومالي، بمقاتلة القوات الكينية داخل أراضيها إذا حاولت الأخيرة تطبيق الاتفاقية البحرية التي أبرمتها مع حكومة الرئيس شريف أحمد، مشيرا إلى أن كينيا حصلت بموجبها على ما كانت تحلم به منذ عشرات السنين.

واتهم تركي حكومة شريف أحمد بالتنازل عن أجزاء واسعة من البحر الصومالي لصالح الحكومة الكينية، مستغربا خطواتها المستعجلة في اتجاه الدول الأفريقية.

"
اتهم تركي حكومة شريف أحمد بالتنازل عن أجزاء واسعة من البحر الصومالي لصالح الحكومة الكينية، مستغربا خطوات حكومة شريف المستعجلة في اتجاه الدول الأفريقية
"

الأبواب سدت
وقال حسن عبد الله حرسي المعروف بـ" حسن تركي" في تصريحات خص بها الجزيرة نت "إن شريف أحمد سلم جزءا غاليا من الأراضي الصومالية إلى كينيا، بعد أن رفضت الدول العربية مشروعه السياسي، وسدت أمامه جميع الأبواب، وهذا هو السبب وراء اندفاعه نحو كينيا، والدول الأفريقية".

ومضى قائلا إن "حكومة شريف أحمد أكثر عمالة، من حكومة عبد الله يوسف، فيوسف حاربنا بالقوات الإثيوبية ولكنه لم يتنازل عن أي جزء من الأراضي الصومالية"، مؤكدا استعداد من سماهم المجاهدين الصوماليين لمقاتلة القوات الكينية، ونقل المعركة إلى داخل كينيا.

ودعا تركى "المجاهدين الصوماليين" إلى توحيد صفوفهم تحت قيادة واحدة، مشيرا إلى جهود الحزب الإسلامي الرامية إلى إقناع حركة الشباب المجاهدين بالانضمام إلى الحزب، لمواجهة العدو والدفاع عن الدين والعرض والوطن.

وامتدح حسن تركي وقوف الشعب الصومالي "مع المجاهدين في السراء والضراء"، ورفضه الاستعمار وخططه، وأشار إلى مراحل صراع الإسلاميين الصوماليين مع الغرب قائلا إن "الغرب غزانا عام 1992م بغية القضاء على الاتحاد الإسلامي آنذاك، ودفعت أميركا حوالي 30 ألف جندي إلى الصومال، كما شاركت 35 دولة من العالم في العملية، لكن جيوش التحالف هزمت بفضل من الله".

وتطرق إلى مرحلة حكم المحاكم الإسلامية الذي تلا حقبة أمراء الحرب مشيرا إلى أن المحاكم هزمت أمام الغزو الإثيوبي "بأخطاء وقعت فيها أهمها العجب والغرور" مضيفا أن القوات الإثيوبية انسحبت "بالقوة العسكرية، وليس بالمفاوضات".

"
نفى تركي بشدة ما تردد مؤخرا في وسائل الإعلام من أن الشيخ حسن تركي وحسن طاهر أويس كتبا رسالة إلى الإدارة الأميركية يطلبان منها العفو
"

افتراء وكذب
ونفى تركي بشدة ما تردد مؤخرا في وسائل الإعلام من أن الشيخ حسن تركي وحسن طاهر أويس كتبا رسالة إلى الإدارة الأميركية يطلبان منها العفو.

ووصف هذا الكلام بأنه مضحك، وقال "هو محض افتراء وكذب، ولن نطلب العفو والسماح إلا من الله القوي العزيز" وتابع "أنا مسرور بتسجيل أميركا اسمي في قائمة المطلوبين لديها، وأسأل الله أن يرزقني الشهادة مثل المعلم حاشي آدم عيروا".

وأكد شيخ حسن تركي مواصلة قتال ومحاربة القوات الأجنبية في الصومال.

يشار إلى أن حسن تركي هو زعيم معسكر راس كامبوني، وهو متهم من قبل الولايات المتحدة بالتورط في الهجمات التي استهدفت السفارتين الأميركيتين في نيروبي ودار السلام، غير أن الشيخ تركي ينفي التهمة الموجهة إليه.

وخلال فترة الحكم القصير للمحاكم كان الشيخ حسن تركي الرجل الثالث فيها، واليوم هو النائب الأول لزعيم الحزب الإسلامي الصومالي.

المصدر : الجزيرة
كلمات مفتاحية: