أصوات أهالي القدس تتعالى ضد سياسة الاحتلال التي تستهدف معالم المدينة (الجزيرة)

نظمت الفعاليات الشعبية المقدسية وخيام التضامن في المناطق التي يتهدد منازلَها الهدمُ وأهلَها التهجيرُ, مهرجانا في منطقة البستان بالقدس المحتلة ضد سياسة التهويد الممنهجة التي تقوم بها سلطات الاحتلال الإسرائيلي.

وأكد المتحدثون في المهرجان الذي أقيم على أنقاض منزل هدمته سلطات الاحتلال قبل أشهر، على الصمود في مدينتهم وتكثيف الجهود لمواجهة كل الإجراءات الإسرائيلية في القدس المحتلة.

وقالت مراسلة الجزيرة جيفارا البديري إن هناك أكثر من 1500 مقدسي يتهددهم التهجير أو هدم منازلهم بعدما تلقوا إخطارات بذلك من سلطات الاحتلال.

وطالب عضو الائتلاف من أجل القدس محمد جاد الله الممثليات الأجنبية في القدس بالمحافظة على المدينة وطابعها الفلسطيني وبحماية سكانها.

كما دعا من أسماهم القابعين في رام الله -في إشارة إلى الحكومة الفلسطينية لتصريف الأعمال- لأخذ هذه القضية مأخذ الجد وإحالتها إلى مجلس الأمن الدولي.

قلب الصراع
يشار إلى أن الجزيرة بدأت في بث سلسلة تقارير تحت عنوان "القدس.. قلب الصراع" تعرض لواقع المدينة المقدسة وللمحاولات الإسرائيلية القديمة المتجددة لتهويدها.

وفي تقرير لها تعرضت مراسلة الجزيرة شيرين أبو عاقلة لاستيلاء المنظمات اليهودية الاستيطانية على عقارات المواطنين الفلسطينيين وتحويلها إلى مدارس دينية ومساكن.

وقالت المراسلة إن المنظمات اليهودية الاستيطانية استولت على أكثر من ستين عقارا داخل البلدة القديمة من القدس المحتلة وحولوها إلى مدارس دينية ومساكن لعائلاتهم.

وكان النشاط الاستيطاني قد تكثف في ثمانينيات القرن الماضي وتواصل حتى يومنا هذا. وقد اعتمد المستوطنون طرقا مختلفة بينها الغش والخداع للاستيلاء على الأراضي الفلسطينية حسب المراسلة.

المصدر : الجزيرة