شيرين الشيخ تتحدث للصحفيين بعد الإفراج عنها (الجزيرة)
 
ميرفت صادق- رام الله
 
أفرجت السلطات الإسرائيلية صباح اليوم عن الأسيرة الفلسطينية شيرين الشيخ خليل بعد قضاء مدة محكوميتها البالغة ست سنوات، وقام الاحتلال فور الإفراج عنها بنقلها إلى معبر بيت حانون (إيرز) تمهيدا لإبعادها إلى قطاع غزة.

وقالت نسرين الشيخ خليل شقيقة الأسيرة شيرين إن سلطات الاحتلال قررت إبعادها إلى قطاع غزة على أن تحصل غدا الاثنين على تصريح لدخول الضفة الغربية حيث تسكن عائلتها منذ عام 1998.

وأكد رئيس نادي الأسير الفلسطيني قدورة فارس أن الجانب الإسرائيلي وافق على الإفراج عن الأسيرة شيرين الشيخ خليل (23 عاما) ونقلها إلى قطاع غزة على أن يتم إعطاؤها تصريح دخول إلى الضفة الغربية يوم غد الاثنين.

وأمضت شيرين الشيخ خليل فترة محكوميتها البالغة ست سنوات، ثم أبلغتها إدارة السجون بأنه سيتم الإفراج عنها وإبعادها إلى قطاع غزة باعتباره مكان سكن عائلتها الأصلي برغم أن كل عائلتها تقطن في مدينة رام الله.

وكانت شيرين الشيخ خليل، قد دخلت الضفة الغربية قادمة من حي الرمال في قطاع غزة، منذ 13 عاما وسكنت مدينة رام الله، وتم اعتقالها عام 2003 وتنقلت بين سجني هشارون و الدامون العسكريين، بتهمة محاولة خطف جندي إسرائيلي في منطقة بيتونيا غرب رام الله.

وأوضحت شقيقتها في حديث للجزيرة نت، أن سلطات الاحتلال لم تسمح لعائلتها بزيارتها طوال سنوات اعتقالها، رغم تدهور وضعها الصحي وإجرائها عملية جراحية في الأسر، وهو الأمر الذي علمت به العائلة بعد عدة أشهر من تاريخه.

وبينما كانت عائلة شيرين الشيخ خليل تستعد للاحتفال بابنتها الغائبة منذ سنوات والتي اعتقلت وعمرها لا يتجاوز 17 عاما، انقلب حال البيت إلى حزن وبكاء بعد أن رفضت سلطات الاحتلال السماح بعودتها إلى رام الله.

وتقبع في سجون الاحتلال الإسرائيلي حاليا 66 أسيرة فلسطينية بينهن تسع قاصرات تحت سن 18 عاما و21 أسيرة متزوجة، و13 أمًّا، وأربعة يواجهن الإداري المفتوح.

المصدر : الجزيرة