الميسري يتساءل كيف يكونون مرتبطين بإسلاميين وهم يقطعون الصلاة
(الجزيرة نت-أرشيف)
عبده عايش-صنعاء

نفى مسؤول يمني في حديث للجزيرة نت أي علاقة لمسلحين تطاردهم القوات الحكومية في مدينة جعار بالجماعات الإسلامية.
 
وتساءل محافظ أبين الواقعة جنوب صنعاء المهندس أحمد الميسري كيف يكون لهم علاقة بإسلاميين وهم يقطعون الصلاة؟
 
وأكد أن قوات الجيش والأمن ستواصل حملتها حتى يتم القضاء على الفوضى الأمنية التي تسبب بها هؤلاء المسلحون الذين يشيعون أنهم يقومون بهذه الأفعال لحماية الدين والأخلاق ومحاربة مروجي الخمور. ولفت إلى أن قوات الجيش والأمن قبضت على 21 مطلوبا من العناصر المسلحة حتى مساء أمس الثلاثاء.
 
وكشف المحافظ أن هناك عشرين آخرين تستمر ملاحقتهم، وأن الحملة الأمنية بالمدينة لن ترفع إلا بالقبض على المطلوبين وتقديمهم للعدالة، وإعادة الأمن للمنطقة.

وكانت مدينة جعار قد استيقظت صباح السبت على وقع اشتباكات عنيفة بين عناصر مسلحة وقوات من الأمن، وأدت إلى جرح وإصابة سبعة بينهم أربعة جنود، وقالت وزارة الداخلية إن أحد المصابين من الجنود قد توفي جراء إصابته.
 
وأوضح المحافظ أن وزير الدفاع اللواء الركن محمد ناصر أحمد وصل إلى المحافظة للإشراف المباشر على قيادة حملة لتطهير المدينة من الخارجين على القانون، كونه ينتمي للمحافظة وعضوا في اللجنة الأمنية العليا.
 
وشدد الميسري على أن الحملة الأمنية تستهدف عناصر مطلوبة قامت بإقلاق السكينة العامة، وارتكبت أعمال قتل وقطع طرق لسيارات المواطنين ومسؤولين محليين، إلى جانب السطو على المرافق العامة وإحراقها، ونهب المال العام وإشاعة الفوضى.
 
وعن ما إن كان الفقر والبطالة سببا في وجود هذه العناصر، نفى المحافظ ذلك، وكشف أن بعضهم من ميسوري الحال، وليست الحاجة أو الفقر وراء إقدامهم على أعمال السرقات والنهب والسطو وإقلاق الأمن وإرهاب الناس.
 
وكانت مصادر -طلبت عدم كشف هويتها- ذكرت للجزيرة نت أن المسلحين حاصروا المدينة بداية الأسبوع وأشاعوا أجواء من الرعب في أوساط الناس، حيث كان المسلحون يمارسون عمليات القتل في الشارع لأشخاص يقولون إنهم "فاسدون أخلاقيا".
 
وأكدت المصادر أن المسلحين قاموا بنهب مكتب وزارة المالية، وهاجموا مقر مأمور المدينة، ومقر فرع حزب المؤتمر الشعبي الحاكم، إلى جانب هجومهم على سجن البحرين.
 
وقال أحد المصادر إن غالبية المواطنين في المدينة فضلوا البقاء داخل منازلهم، في وقت فرض حظر التجول على السكان لمنع أي إصابات بينهم جراء الاشتباكات المفاجئة.

المصدر : الجزيرة