وقفة احتجاجية بالرباط دعما للرئيس البشير
آخر تحديث: 2009/3/7 الساعة 14:48 (مكة المكرمة) الموافق 1430/3/11 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/3/7 الساعة 14:48 (مكة المكرمة) الموافق 1430/3/11 هـ

وقفة احتجاجية بالرباط دعما للرئيس البشير

رئيس التوحيد والإصلاح وممثلون عن حزب العدالة والتنمية أثناء الوقفة (الجزيرة نت)
 
الحسن سرات-الرباط
 
شارك عشرات من المغاربة مساء الجمعة في الرباط بوقفة تضامنية مع السودان احتجاجا على قرار المحكمة الجنائية الدولية بتوقيف الرئيس عمر البشير بتهمة ارتكاب جرائم حرب في إقليم دارفور.
 
واستجاب المشاركون في الوقفة التي نظمت أمام مقر البرلمان المغربي لنداء حركة التوحيد والإصلاح وحزب العدالة والتنمية، حيث تزعم بعض قادتهما الوقفة إلى جانب نائب السفير السوداني بالرباط وبعض موظفي السفارة.
 
وتعبيرا عن التضامن المتين مع السودان والشجب القوي لقرار الجنائية، تليت في الوقفة رسالة مفتوحة من رئيس حركة التوحيد والإصلاح محمد الحمداوي إلى الرئيس السوداني.
 
معايير مزدوجة
واعتبرت رسالة الحمداوي -التي حصلت الجزيرة نت على نسخة منها- مذكرة الجنائية الدولية "تعبيرا واضحا وفاضحا للازدواجية في المعايير ولسياسة الكيل بمكيالين التي تنتهجها هذه المحكمة، ومثيلاتها من المؤسسات الدولية التي تهيمن عليها أنظمة الاستكبار العالمية".
 
 وأوضح الحمداوي أنه في الوقت الذي "كنا ننتظر من هذه المحكمة أن تتحرك لإصدار قرارات اعتقال في حق المجرمين والمسؤولين عن الجرائم الصهيونية البشعة الواضحة والبينة والفظيعة التي ارتكبوها في فلسطين ولبنان، وشركائهم وأقرانهم في الإجرام من المسؤولين عن جرائم الولايات المتحدة الأميركية في كل من العراق وأفغانستان، وجدناها لا تطبق قراراتها الجائرة إلا على الرافضين للخضوع والمقاومين للابتزاز السياسي".
 
وأشاد الحمداوي في ختام رسالته بموقف السودان الثابت الصامد، منوها "بالمعنويات العالية التي لم تتأثر بهذا القرار الأرعن".
 
نائب السفير السوداني انتقد "المواقف الانتقائية للأمم المتحدة (الجزيرة نت)
شكر سوداني
وردا على الموقف المغربي، شكر الحافظ عبد الله نائب السفير السوداني بالرباط، المشاركين في الوقفة, مشيدا بـ"الشعب المغربي الشقيق المعروف بمناصرته للقضايا العربية والإسلامية".
 
وأوضح الحافظ أن قرار الجنائية جاء بعكس ما رغب فيه الذين أصدروه، إذ إنه وحد الشعب السوداني بكافة أطيافه السياسية والاجتماعية، مضيفا "لو أنهم كانوا يعلمون بما فعله فينا هذا القرار ما فعلوه أبدا".
 
كما انتقد الدبلوماسي السوداني ما وصفها بالمواقف الانتقائية للمنظمة الأممية، مشددا على أنها "غضت الطرف عن المجرمين الحقيقيين -قادة إسرائيل- الذين يجوبون عواصم العالم الغربي كما يشاؤون".
 
وأكد الحافظ -وهو من أبناء دارفور- أن المحكمة الجنائية بنت قرارها "على الزور والكذب". وقال "إن السبب الخفي وراء القرار الأممي هو اعتماد السودان على ذاته وتنفيذ مشاريع تنموية رائدة في إقليم دارفور، وتزويده بالخدمات الأساسية من بنية تحتية وخدمات صحية وجامعات وكليات في كل المدن بالإقليم".
 
وخلص الحافظ إلى أن السودان استطاع إسقاط عدد من المؤامرات السابقة، وأنه مستعد لإسقاط المؤامرة الحالية مهما كان الثمن.
المصدر : الجزيرة