مركز الشرطة في منطقة زموري البحري شرق الجزائر بعد استهدافه بتفجير انتحاري
(الفرنسية-أرشيف)

قتل ثلاثة أشخاص بهجوم انتحاري استهدف ثكنة عسكرية في مدينة تادمايت غربي ولاية تيزي وزو -عاصمة منطقة القبائل- الواقعة على بعد 100 كلم شرق العاصمة الجزائر.

وأكدت مصادر محلية أن القتلى هم امرأة وأحد الحراس ومنفذ العملية الذي كان يرتدي حزاما ناسفا عندما قام بالهجوم الذي أسفر أيضا عن إصابة عشرة أشخاص بينهم خمسة في حالة حرجة.

واستهدف الهجوم مركزا للحرس البلدي وهو قوة تم إنشاؤها أوائل التسعينيات من القرن الماضي إبان الصدامات المسلحة التي شهدتها الجزائر بين القوات الحكومية ومجموعات إسلامية وأسفرت عن مقتل 150 ألف شخص بحسب الإحصائيات الرسمية.

زرهوني: قوات الأمن قتلت نحو 120 مسلحا منذ سبتمبر/أيلول الماضي (الفرنسية-أرشيف)
الحرس البلدي
وعادة ما ينتشر الحرس البلدي في القرى والبلدات الصغيرة مدعومين بقوات أمنية شبه نظامية.
 
يشار إلى أن تسعة من عناصر الحرس البلدي الجزائري لقوا مصرعهم في الثاني والعشرين من فبراير/شباط الماضي عندما قام مسلحون بمهاجمة مقرهم في منطقة زياما منصورية قرب تيجيل على بعد 360 كيلومترا شرق العاصمة.

وبعد ذلك التاريخ بأسبوع أعلن وزير الداخلية الجزائري نور الدين يزيد زرهوني أن قوات الأمن قتلت نحو 120 مسلحا -بينهم عناصر قيادية- في أماكن متفرقة منذ الأول من سبتمبر/أيلول 2008.

استعدادات أمنية
وفي تصريح له السبت الماضي قال زرهوني إن عمليات الاغتيال -التي نفذتها جماعات مسلحة في الآونة الأخيرة وأودت بحياة قرابة 20 شخصا بين مدنيين وعسكريين ورجال أمن- تستهدف التشويش على الانتخابات الرئاسية المزمع تنظيمها في 9 أبريل/نيسان المقبل.

وفي هذا السياق أعلن المدير العام للشرطة الجزائرية العقيد علي تونسي الخميس أن الحكومة وضعت خطة أمنية خاصة لمواجهة التهديدات خلال الانتخابات الرئاسية المقبلة.

وأضاف المسؤول الأمني –الذي كان يتحدث على هامش حفل تكريم شرطيات بالعاصمة الجزائرية- أنه تم إعداد برنامج أمني كبير يقوم على أساس التجربة الأمنية التي جرى تطبيقها خلال الانتخابات الرئاسية السابقة، وذلك بهدف تأمين المرشحين الستة ومكاتب الاقتراع، مشيرا إلى أن 160 ألف شرطي-العدد الكامل للشرطة الجزائرية- سيكونون على أهبة الاستعداد لحماية الانتخابات المقبلة.

المصدر : وكالات