مسؤولان أميركيان إلى دمشق بعد زيارة بيروت
آخر تحديث: 2009/3/7 الساعة 11:56 (مكة المكرمة) الموافق 1430/3/11 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/3/7 الساعة 11:56 (مكة المكرمة) الموافق 1430/3/11 هـ

مسؤولان أميركيان إلى دمشق بعد زيارة بيروت

فيلتمان (يسار) يتجه إلى دمشق بعد زيارة بيروت التقى فيها مسؤولين لبنانيين (الفرنسية)

يصل مساعد وزيرة الخارجية الأميركية لشؤون الشرق الأوسط بالنيابة  ودبلوماسي آخر رفيع المستوى في وقت لاحق اليوم السبت إلى سوريا لبحث ما وصفه الأول بأنه "قائمة طويلة من الأمور المثيرة للقلق".
 
ويتوجه جيفري فيلتمان ومدير منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بمجلس الأمن القومي دانيال شابيرو إلى سوريا بعد زيارة بيروت التي أجريا خلالها محادثات مع كبار المسؤولين هناك أمس الجمعة.
 
وتعد هذه الزيارة أول اتصال بين الإدارة الأميركية والحكومة السورية على هذا المستوى.
 
وقال فيلتمان للصحفيين في بيروت "رحلتنا إلى سوريا هي فرصة لنا للبدء في معالجة هذه الأمور التي تثير قلقنا، واستخدام الحوار أداة لتعزيز أهدافنا في المنطقة. وأضاف "أحمل رسالة إلى السوريين مفادها أن اللبنانيين هم الذين سيقررون مصير بلادهم".

وفي لبنان، أكد مساعد وزيرة الخارجية للمسؤولين أن تجدد العلاقات مع دمشق لن يؤثرعلى موقف بلاده تجاه بيروت. وقال إن "الحوار الأميركي السوري لن يكون على حساب لبنان".
 
وذكر فيلتمان أيضا أن الرئيس باراك أوباما يريد إقامة علاقات مع الجميع في المنطقة بما فيها سوريا.
 
سبر الأغوار  
وكانت وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون قد أعلنت أمس أن "إدارة  الرئيس تسبر الأغوار فيما يتعلق بمفاتحاتها الدبلوماسية مع إيران وسوريا" .
   
وقالت كلينتون في حديث إذاعي" الإدارة تشعر بضرورة الأمر، ونعتقد أن هناك العديد من التحديات والتهديدات التي ورثناها ويتعين علينا علاجها ولكن هناك أيضا العديد من الفرص".
 
كيري أكد استعداد الأسد لاستئناف محادثات السلام مع إسرائيل (الفرنسية-أرشيف)  
وأضافت "إننا نعمل بنشاط بالغ فيما يتعلق بالمفاتحات لأننا نسبر الأغوار ونحاول تحديد الإمكانيات وفتح صفحة جديدة ونبذل كل جهد ممكن لنزيد عدد شركائنا ونقلل عدد أعدائنا".
   
وكان رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ قد أعلن الأربعاء الماضي أن الرئيس السوري بشارالأسد مستعد لاستئناف مباحثات السلام مع إسرائيل، ويود مشاركة الولايات المتحدة بتلك المباحثات.
 
وقال السناتور جون كيري "إن الولايات المتحدة يجب ألا تساورها أوهام بأن سوريا ستقطع على الفور روابطها بإيران". واستدرك "ولكن ذلك لن يعرضنا للخطر مادامت العلاقة بينهما تكف عن زعزعة المنطقة".
    
وكان قد التقى بالأسد خلال زيارة دمشق الشهر الماضي قبل أن تظهر علامات هذا الأسبوع على تحسن العلاقات بين البلدين.
المصدر : وكالات