النيران ترتفع في سماء غزة بفعل غارة إسرائيلية بعد انتهاء العدوان (الفرنسية-أرشيف)

أعلنت حركة الجهاد الإسلامي مسؤوليتها عن إطلاق ستة صواريخ محلية الصنع من قطاع غزة نحو جنوب إسرائيل، بعد ساعات من إعلان الحركة استشهاد أحد عناصرها وإصابة آخر بغارة إسرائيلية.

وقالت سرايا القدس -الجناح العسكري للحركة- إن صواريخ من طراز (قدس) المحلية الصنع استهدفت بلدة سديروت وتجمع أشكول الاستيطاني.

وكانت سرايا القدس قد أعلنت في وقت سابق استشهاد أحد مقاتليها وهو محمود فتوح (27 عاما) من حي الزيتون بمدينة غزة، وإصابة رفيق له بجروح خطيرة بعد أن استهدفتهما طائرة إسرائيلية بالصواريخ.

من جانبه قال ناطق بلسان الجيش الإسرائيلي إن صاروخا انفجر صباح اليوم في مكان مفتوح بمنطقة النقب القريبة من القطاع، مؤكدا أن انفجار الصاروخ لم يوقع أي إصابات بالأرواح أو أضرار مادية.

وفود أجنبية
من جهة أخرى وصلت ثلاثة وفود من الولايات المتحدة وبريطانيا وإيطاليا وسويسرا لتفقد آثار العدوان الإسرائيلي الذي تعرض له قطاع غزة منذ 27 ديسمبر/كانون الأول وحتى 18 يناير/كانون الثاني.

وضمت الوفود 47 شخصا غالبيتهم من الأطباء والحقوقيين والصحفيين وصلوا القطاع مساء أمس عبر معبر رفح البري.

سياسات إسرائيل التوسعية زادت صعوبة الحياة على الفلسطينيين بالضفة (رويترز)
مظاهرات بالضفة
من جهة أخرى تظاهر مئات الفلسطينيين في أنحاء مختلفة من الضفة الغربية والقدس الشرقية احتجاجا على استمرار الاستيطان وبناء الجدار العازل، وعلى اعتزام إسرائيل هدم منازل فلسطينية.

ففي قرية بورين في شمال الضفة الغربية تظاهر عشرات المواطنين احتجاجا على خطط إسرائيلية لمصادرة أراض قرب القرية لتوسيع إحدى المستوطنات.

أما في قريتي جيوس وأم سلمونة فقد تظاهر مئات الفلسطينيين وناشطون أجانب احتجاجا على الجدار العازل.

وأدى عشرات الفلسطينيين في حي شعفاط بالقدس الشرقية صلاة الجمعة في خيمة أقيمت للاحتجاج على خطة بلدية المدينة لهدم 55 مسكنا في عدة بنايات بالحي.

المصدر : الجزيرة + وكالات