عبرت بعض دول جوار السودان عن رفضها لقرار المحكمة الجنائية الدولية بتوقيف الرئيس عمر حسن البشير بتهمة ارتكاب جرائم حرب بإقليم دارفور، بينما رفضت تشاد -التي تتبادل اتهامات بدعم المتمردين مع السودان- التعليق على القرار.
 
وفي ما يلي أبرز هذه المواقف:
 
مصر: دعت مجلس الأمن إلى عقد اجتماع عاجل وطارئ بهدف اتخاذ قرار لتأجيل تنفيذ قرار التوقيف بحق البشير. كما دعت إلى عقد مؤتمر دولي رفيع للاتفاق على رؤية شاملة ومتكاملة للتعامل مع التحديات المختلفة التي تواجه السودان.
 
الجماهيرية الليبية: أكدت وقوفها مع الشعب السوداني، وإدانتها ورفضها بشدة لمذكرة اعتقال البشير. واعتبرت القرار سابقة خطيرة تؤكد عدم نزاهة واستقلالية وعدالة المحكمة.
 
تشاد: رفض رئيسها إدريس ديبي التعليق على مذكرة توقيف البشير واكتفت السلطات التشادية في بيان بالإشارة إلى أنها نشرت مئات الجنود على الحدود السودانية "لحماية المدنيين السودانيين الذين يعيشون في مخيمات داخل الأراضي التشادية المتاخمة لدارفور".
 
المعارضة التشادية: قال عبد الرحمن كلام الله -المتحدث باسم اتحاد قوات المقاومة الذي يضم كافة الفصائل الرئيسية في التمرد التشادي- "نعرب عن تضامننا مع الرئيس البشير. هذه المذكرة لا قيمة لها. لا شيء يؤكد ما نسب إليه كي تصدر بحقه مثل هذه الأحكام".
 
إثيوبيا: أكدت أنها لن تعير اهتماما لمذكرة توقيف البشير، معربة عن اعتقادها بأن مقاربة المحكمة الجنائية الدولية لا تساعد على حل أزمة دارفور.
 
أوغندا: أكدت تأييدها لموقف الاتحاد الأفريقي الذي اعتبر أن المذكرة تشكل "تهديدا للسلام في السودان، معربة عن اعتقادها بإمكانية تعليق قرار المحكمة لإيجاد حل توافقي بين "إلغاء اللاعقاب وإرساء سلام دائم بدارفور".

المصدر : وكالات