عريقات: المطلوب من قمة الدوحة آليات تنفيذ قبل اتخاذ قرارات
آخر تحديث: 2009/3/31 الساعة 09:34 (مكة المكرمة) الموافق 1430/4/5 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/3/31 الساعة 09:34 (مكة المكرمة) الموافق 1430/4/5 هـ

عريقات: المطلوب من قمة الدوحة آليات تنفيذ قبل اتخاذ قرارات

عريقات: المصداقية العربية وضعها صعب لعدم تنفيذ أي من قراراتها (الجزيرة)
عاطف دغلس-نابلس
قال رئيس دائرة شؤون المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات إن المطلوب من القمة العربية تحديد ما الذي يريده العرب إيرانيا وعربيا وفلسطينيا.

وقال للجزيرة نت إن على العرب أن يحددوا -إذا كانوا يتخوفون ويتشككون من إيران- كيف يمكن التعامل معها بالحوار، بعيدا عن سطوة وغطرسة القوة من ممارسات الولايات المتحدة وغيرها.

أما داخليا من وجهة نظر عريقات فالمطلوب تحديد لغة المصالح "التي تحكمنا جميعا"، والحديث ليس عن وحدة عربية و"إنما عن الحد الأدنى من الإمكانات التي تمكننا من التأثير في الأحداث بقدر التأثر بها، بعيدا عن الشعارات التي لا طائل منها والتنازلات التي لا كرامة معها".

آليات التنفيذ
وشدد على أن المطلوب قبل القرارات تحديد آليات تنفيذ "لأن المصداقية العربية أصبح وضعها صعبا جدا خلال السنوات الماضية نتيجة لعدم تنفيذ أي من قراراتها".

وتحدث عريقات عن دعم العرب كلهم لجهد مصر لتحقيق المصالحة الفلسطينية وحوار تحت مظلتها "حسب قرار مجلس وزراء الجامعة العربية في 26 نوفمبر/تشرين الثاني 2008"، وعن موافقة عربية على مبادرة السلام العربية عام 2002 بدون استثناء، و"أكدوا ذلك بقمم السودان والرياض ودمشق عام 2008".

لكن عريقات يرى أن على الفلسطينيين مساعدة أنفسهم بإنهاء الانقسام وتحقيق المصالحة والحوار والاحتكام إلى حكومة وحدة وطنية تجري انتخابات رئاسية وتشريعية وتعيد إعمار غزة، و"حتى يساعدنا الآخرون علينا توجيه اللوم لأنفسنا".
 
منظمة التحرير
والحوار حسب عريقات ليس هدفه توحيد الفصائل ببرنامج واحد، لأن منظمة التحرير الفلسطينية وجدت مظلة لاحتواء كل الأفكار وأيدولوجيات فصائلها، وهناك شق يتعلق بتفعيلها لتلتحق بها حركة المقاومة الإسلامية (حماس) والجهاد الإسلامي.

وقال إن المطلوب من حماس ليس الاعتراف بإسرائيل في أدبياتها أو مواقفها السياسية، لكن المطلوب حكومة تلتزم بالتزامات تمكنها من التعايش مع المجتمع الدولي، فهناك فرق بين وظيفة الحكومة وبين وظيفة الفصيل.

أما عن المفاوضات فقد انتهت حسب عريقات، والمطلوب من إسرائيل آلية تنفيذ وجدول زمني، رافضا التفاوض مع حكومة إسرائيلية لا تعترف بالدولتين وترفض التفاوض حول القدس والحدود وتستمر في الاستيطان، وهي بذلك لن تكون شريكة في المفاوضات السياسية.

لكنه أقر بتعقيد العلاقة الفلسطينية الإسرائيلية، حيث إن الشعب الفلسطيني ما زال يرزح تحت الاحتلال ولا بد من اتصالات يومية مع الجانب الإسرائيلي لتنسيق الشؤون المدنية، وهي شؤون أنشئت لها هيئة بمرجعية دائرة المفاوضات تتولى إخراج الجرحى وإدخال الأدوية والمواد الغذائية وغيرها من متطلبات الحياة، "فاتصالاتنا مع إسرائيل ستستمر بذلك، أما على المستوى التفاوض السياسي فهذا انتهى".
المصدر : الجزيرة