الأوضاع في منطقة الفضل لا تزال متوترة (الفرنسية)

حث الحزب الإسلامي العراقي على عدم استخدام ما سماها القوة المفرطة من جانب القوات الأمنية في تعاملها مع الأهالي في منطقة الفضل بوسط بغداد, داعيا السلطات إلى احتضان مجالس الصحوة وعدم إهمالهم وإقصائهم.
 
جاء ذلك بعد يومين من الاضطرابات في منطقة الفضل إثر قيام قوات أمنية عراقية تساندها قوات أميركية مساء السبت باعتقال قائد مجلس الصحوة في المنطقة وأحد مساعديه، وهو ما أدى إلى وقوع اشتباكات مسلحة بين أفراد الصحوة والقوات العراقية خلفت قتلى وجرحى.
 
واعتبر بيان للحزب الإسلامي أن حارة الفضل تعيش "وضعا صعبا ومتأزما جراء الطوق الأمني المفروض على المنطقة وحالات إطلاق النار العشوائي".
 
في الوقت نفسه قال الحزب إنه يؤكد على "دور الصحوات الإيجابي ومساهمتها الفعالة في إعادة الأمن والاستقرار إلى المناطق المختلفة من العراق، وتحملها المسؤولية الوطنية في محاربة القوى الطائفية والإرهابية والقضاء عليها".
 
من جانب آخر أعلن المتحدث باسم قيادة فرض القانون اللواء قاسم عطاء انسحاب عدد كبير من الوحدات المنتشرة في حي الفضل بعد استتباب الأمن على خلفية الاضطرابات التي شهدها الحي أول أمس السبت، بعد اعتقال قائد الصحوات فيها عادل المشهداني ومساعده بموجب مذكرة قضائية لاتهامه بالتورط في 150 جريمة بينها قيادة جناح عسكري مسلح لحزب البعث.
 
يشار إلى أن مجالس الصحوة تشكلت عام 2007 بدعم من الجيش الأميركي، وهي وحدات يقودها في الأغلب شيوخ وقادة محليون من العرب السنة وتضم كثيرا من المسلحين السابقين الذين هبوا ضد القاعدة عام 2006.
 
اعتقالات
على صعيد آخر اعتقلت القوات العراقية 26 شخصا غالبيتهم من "المطلوبين" في إطار عمليات فرض القانون في بغداد خلال الساعات الـ24 الماضية.
 
كما قالت الشرطة إنها أبطلت مفعول 13 عبوة ناسفة في عمليات شملت مناطق الكاظمية والتاجي وأبو غريب والراشدية وبغداد الجديدة والصدر والبياع وحي الجهاد.
 
من جهة ثانية قتل ثلاثة عمال وأصيب ثمانية آخرون في انفجار قنبلة مثبتة في دراجة في بعقوبة على بعد 65 كلم شمال شرقي بغداد.
 
وفي الموصل ذكرت الشرطة أن قنبلة مزروعة على جانب الطريق قتلت جنديا وأصابت اثنين آخرين -أحدهما برتبة رائد- عندما انفجرت في دوريتهم.

المصدر : وكالات