94 معتقلا يمنيا ما زالوا في غوانتانامو  (الفرنسية-أرشيف)

حثت منظمة هيومن رايتس ووتش كلا من اليمن والولايات المتحدة على تسوية الخلافات القائمة بينهما حول مستقبل ما يقارب 100 يمني لا يزالون محتجزين في غوانتانامو.
 
ودعت المنظمة التي تعنى بحقوق الإنسان صنعاء وواشنطن إلى وضع برنامج تأهيلي للمعتقلين، مشيرة إلى أن على صنعاء أن تتخذ قرارا حاسما بمنع القيود التعسفية والانتهاكات التي قد يواجهها هؤلاء في حال عودتهم إلى اليمن.
 
وكانت صنعاء قد طالبت واشنطن بتسليمها معتقليها، في حين صرحت واشنطن بأنها ترغب في تسليمهم إلى السعودية ليتم تأهيلهم هناك وهو ما رفضته صنعاء.
 
وتقول هيومن رايتس ووتش في تقرير من 52 صفحة إن أكبر عقبة أمام خطة الرئيس الأميركي باراك أوباما هي قضية المعتقلين اليمنيين، وتطالب واشنطن بإيقاف ترحيل أي معتقل يشعر بأنه سيتعرض للتعذيب في اليمن أو يواجه الاعتقال الطويل هناك، وترى أنه على واشنطن محاكمة أي متهم في محاكم فدرالية.
 
وكان الرئيس اليمني علي عبد الله صالح قد أعلن مؤخرا أن 94 يمنيا ما زالوا محتجزين في غوانتانامو سيعودون إلى بلادهم في غضون شهرين أو ثلاثة أشهر، وقال إنهم سيوضعون في مراكز خاصة لإعادة تأهيلهم.
 
وأكدت المنظمة حق الذين احتجزوا بشكل تعسفي وتعرضوا للتعذيب وسوء المعاملة من الإدارة الأميركية، في الحصول على اعتذار وتعويضات مناسبة من واشنطن.

المصدر : الفرنسية