مجاهدو خلق ترفض ترحيل عناصرها من مخيم أشرف بالعراق (الفرنسية-أرشيف)

اعتبرت منظمة مجاهدو خلق الإيرانية المعارضة أن الخطة التي أعلنها مستشار الأمن القومي العراقي موفق الربيعي بإعادة إسكانهم في مناطق صحراوية بعيدة عن الحدود مع إيران غير قانونية.

وقالت الأمانة العامة للمنظمة في بيان لها اليوم السبت إن تصريحات الربيعي بشأن نقل المقيمين في معسكر أشرف الواقع على بعد ستين كيلومترا شمالي العاصمة بغداد، إلى مكان آخر في العراق "غير ممكن أبدا" مؤكدة أنهم لن يغادروا أماكنهم التي يقيمون فيها منذ 23 عاما.

وأشار البيان إلى أن إقامة سكان أشرف في العراق "متطابقة تماما مع القانون، ويحميهم ميثاق جنيف الرابع وبالتالي فإن طردهم من العراق أو إرغامهم على الانتقال إلى مكان آخر داخله يعتبر انتهاكا للمبادئ والقواعد والمواثيق الدولية". 
وفي وقت سابق أمس استنكرت المنظمة الدعوة لترحيل أعضائها الموجودين في معسكر أشرف واعتبر رئيس الدائرة السياسية للمنظمة، محمد محدثين، أن محاولة حكومة بغداد طرد منتسبي الجماعة البالغ عددهم 3418 فردا "يترجم في الواقع خضوعا لإملاء نظام الملالي في طهران".
 
وكان الربيعي قد أكد في مؤتمر صحفي الجمعة أن العراق ليس مكانا لعناصر مجاهدي خلق وعليهم المغادرة إلى أوروبا أو أميركا أو إيران.

وقال الربيعي "نفتش عن بديل في غرب العراق أو جنوبه، أو مكان آخر لائق وسيكونون هناك في معسكر" وأشار إلى احتمال إسكانهم في قواعد عسكرية ستخليها القوات الأميركية في صحراء الأنبار أو قرب السماوة.

وأكد الربيعي عدم اتخاذ قرار نهائي بهذا الصدد لكنه حذر من أن "أيامهم في أشرف أصبحت محدودة".
   
يذكر أن منظمة مجاهدي خلق تأسست عام 1965 بهدف الإطاحة بشاه إيران، وبعد الثورة الإسلامية عام 1979عارضت النظام، واتهمت السلطات الإيرانية مجاهدي خلق في الثمانينيات بالخيانة بذريعة تحالفها مع الرئيس العراقي الراحل صدام حسين.

المصدر : الجزيرة + الفرنسية