الاجتماع التشاوري درس ورقة قدمها عمرو موسى بشأن المصالحة العربية (الجزيرة)

يعقد وزراء الخارجية العرب اليوم في العاصمة القطرية الدوحة اجتماعهم الرسمي لبحث جدول أعمال القمة العربية، وفي مقدمته مذكرة توقيف الرئيس السوداني، ومستقبل السلام في الشرق الأوسط.

وعقد الوزراء الليلة الماضية اجتماعا تشاوريا تناول بحث سبل إرساء المصالحة العربية، وطي صفحة الخلافات التي نشبت بين الدول العربية إزاء سبل التعامل مع الحرب الإسرائيلية الأخيرة على غزة.

وقال الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى -عقب الاجتماع- إن الوزراء أجمعوا على أهمية ملف المصالحة العربية التي قال إنها بند أساسي على جدول أعمال القمة، رغم قوله "إن ثمة نقاطا أخرى كثيرة تتطلب منا المصارحة".

من ناحيته أعلن وزير الخارجية الأردني ناصر جودة أن الوزراء اتفقوا على ضرورة توحيد الصف الفلسطيني، مشيرا إلى أنهم رحبوا في هذا الخصوص بجهود المصالحة التي تبذلها مصر.

مشاركة حسام زكي بدل وزير الخارجية ألمحت لاحتمال تمثيل منخفض لمصر (الجزيرة)  
مستوى التمثيل

وقد أشار المتحدث باسم الخارجية المصرية حسام زكي -الذي ترأس الوفد المصري في الاجتماع التشاوري- إلى أن مستوى المشاركة المصرية في القمة لم يقرر بعد، لكنه أعرب عن تطلعه لتطور العلاقات المصرية القطرية إلى ما فيه الخير، على حد تعبيره.

وأوضح أن الاجتماع التشاوري يبحث ورقة طرحها الأمين العام للجامعة العربية عن المصالحة العربية والعلاقات بين دول المنطقة وعملية السلام ووضع العرب العام وعلاقاتهم مع جوارهم الإقليمي.

وفي مقابلة مع الجزيرة قال هشام يوسف مدير مكتب الأمين العام لجامعة الدول العربية إن المشاركة ستكون كاملة، و"لكن مستوى التمثيل على مستوى القادة لن يكون شاملا كما جرت العادة في القمم السابقة"، مضيفا أنه سيكون "طيبا ومكثفا".

هشام يوسف: الموضوع السوداني ستتم مناقشته بشكل مكثف ومعمق (الجزيرة)
الموضوع السوداني

وفي الموضوع السوداني نفى يوسف أن يكون اجتماع الليلة الماضية تناول طلب الخرطوم عقد قمة عربية طارئة دعما للرئيس عمر حسن البشير بعد مذكرة الاعتقال التي أصدرتها المحكمة الجنائية الدولية بحقه، مشيرا إلى أن طرح مثل هذه الأمور يتم عادة على مستوى القمة، غير أن يوسف أضاف أن الموضوع السوداني عموما ستتم مناقشته بشكل "مكثف ومعمق" اليوم على مستوى الوزراء.

الملف الصومالي
ومن المقرر أن يتناول اجتماع الوزراء اليوم الملف الصومالي على خلفية طلب الحكومة الانتقالية الصومالية من الدول العربية إرسال قوات عربية لتحقيق الأمن والاستقرار في الصومال، وتدريب عناصر الجيش والشرطة في البلدان العربية من أجل تأهيلها للاضطلاع بمهام الأمن بعد عودتهم إلى الصومال.

وكان المؤتمر القومي العربي والمؤتمر العام للأحزاب العربية والمؤتمر القومي الإسلامي قد طالبوا في بيان مشترك –حصلت الجزيرة على نسخة منه- قمة الدوحة العربية باتخاذ خطوة فعلية إزاء التضامن العربي، والتصدي لتهويد القدس ومحاولات إسرائيل هدم المسجد الأقصى والاعتداء الصارخ على السودان.

المصدر : الجزيرة