العراق يشهد موجة جديدة من التفجيرات (الفرنسية-أرشيف)

أفاد مصدر رسمي بمقتل 20 شخصا وإصابة 35 آخرين جراء تفجير سيارة مفخخة في حي الشعب شمال بغداد. ونقلت وكالة أسوشيتد برس عن مصادر أمنية وطبية عراقية رفضت الكشف عن هويتها قولها إن من بين ضحايا التفجير الذي وقع بالقرب من محطة للحافلات أربعة أطفال وأربع نسوة.
 
ويأتي هذا الحادث الذي لم تتبنّ مسؤوليته أي جهة، بعد يومين من هجوم انتحاري استهدف مجلس عزاء جنوب شرق بغداد مخلفا 27 قتيلا.
 
وقتل أيضا تسعة أشخاص –حسب الشرطة- الاثنين الماضي جراء انفجار عبوة ناسفة بأحد مرآبات إصلاح السيارات بمنطقة أبو غريب غرب بغداد.
 
وجاءت هذه التفجيرات مباشرة بعد إشادة المتحدث باسم الجيش الأميركي الجنرال ديفد بيركنز أمس بانخفاض أعمال العنف بالعراق قائلا إنها سجلت أدنى نسبة منذ الأشهر الأولى للغزو الأميركي للبلاد عام 2003.
 
وفي نفس الإطار ذكرت الشرطة أن خمسة مدنيين أصيبوا بعد انفجار عبوة ناسفة استهدفت دورية أميركية بمنطقة القاهرة شمال بغداد.
 
ومن جهة أخرى قالت الجبهة الإسلامية للمقاومة العراقية إنها تمكنت من إعطاب آليتين عسكريتين أميركيتين في هجومين منفصلين.
 
وبثت الجبهة تسجيلا يظهر استهداف آلية عسكرية بقنبلة حرارية في منطقة زيونة في بغداد.
 
كما بثت تسجيلا آخر لاستهداف آلية بعبوة ناسفة قرب سامراء، ولم يتسن التأكد من التسجيلين من مصدر مستقل.
 
زيباري (يمين) أشاد بالتعاون الأمني السوري (الفرنسية)
إشادة بسوريا
وفي سياق متصل أشاد العراق بما أسماها المراقبة الجيدة لسوريا لحدودها مع العراق. وقال وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري أمس في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره السوري وليد المعلم ببغداد إن "التعاون في مجال الأمن أصبح أكثر تحسنا خصوصا في الأشهر الأخيرة".
 
وكانت سوريا والعراق قد استأنفا علاقاتهما الدبلوماسية في نوفمبر/تشرين الثاني 2006 بعد قطيعة امتدت منذ عام 1980.

المصدر : وكالات