شاحنة مساعدات أممية تجتاز معبر كرم أبو سالم بين إسرائيل والقطاع (الفرنسية-أرشيف)
 
قال وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية إن الوضع عند المعابر بين إسرائيل وقطاع غزة لا يحتمل، ودعا تل أبيب إلى تخفيف القيود التي تفرضها على دخول الواردات إلى الأراضي الفلسطينية.
 
وأبلغ لين باسكوي مجلس الأمن الأربعاء خلال مناقشة شهرية للصراع بين إسرائيل والفلسطينيين، بأن الوضع غير المحتمل عند معابر غزة "لا يزال العائق الرئيسي أمام جلب المساعدات والأمل إلى أهالي غزة".

وذكر المسؤول الأممي أيضا "في حين زاد حجم السلع التي سمح بدخولها إلى قطاع غزة فإن الواردات ليست كافية من حيث الكم والنوعية".
 
وأوضح أن منظمته حثت تل أبيب على التقيد بالتزاماتها بموجب القانون الدولي الإنساني، وعلى فتح المعابر للإمدادات الطارئة ومواد البناء "التي لن يكون هناك سبيل بدونها لإعادة بناء غزة".
 
وأشار إلى أن نحو 727 شاحنة دخلت القطاع بمعدل يومي بالفترة من الـ15 من فبراير/ شباط الماضي وحتى الـ21 من نفس الشهر، وأن نحو 85% من البضائع التي دخلت كانت غذائية وإمدادات طبية.
 
وشدد باسكوي على أن كميات الوقود الصناعي وغاز الطبخ التي يسمح بدخولها ليست كافية، بينما تواصل إسرائيل فرض حظر شامل على دخول مشتقات النفط والسولار باستثناء كميات قليلة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا).
 
قلق


وأعرب وكيل الأمين العام الأممي للشؤون السياسية عن قلقه من عدم وجود وقف دائم لإطلاق النار رغم الجهود المصرية الرامية للتوصل لاتفاق.

البضائع التي دخلت القطاع لا تكفي
 (الفرنسية-أرشيف)
وقال إنه في غياب اتفاق وقف النار يستمر العنف حيث تم خلال الشهر الماضي إطلاق مائة صاروخ وقذيفة هاون من قطاع غزة باتجاه الأراضي الإسرائيلية، مضيفا أن هذه الهجمات "التي تستهدف المناطق المدنية غير مسؤولة" ويجب أن تتوقف.

لكنه ذكر أن إسرائيل نفذت في ذات الفترة خمس غارات جوية قتلت خلالها خمسة فلسطينيين وجرحت ثلاثين آخرين، داعيا الى وقف كافة أشكال العنف واحترام القانون الدولي الإنساني من قبل كافة الأطراف.
 
الاستيطان
كما انتقد باسكوي إسرائيل للسماح بالمزيد من البناء الاستيطاني في مناطق فلسطينية، قائلا إن النشاط الاستيطاني بما في ذلك ما يسمى "النمو الطبيعي" يجب أن يجمد.

من جهته شكا المراقب الفلسطيني بالأمم المتحدة من المستوطنات الإسرائيلية، وأبلغ  المجلس بأن "الاستعمار وعملية السلام لا يمكن أن يتعايشا".
 
وأضاف رياض منصور أن الأنشطة الاستيطانية تتناقض تماما مع عملية السلام، وأن الأرض مقابل السلام وهو مبدأ رئيسي تقوم عليه هذه العملية.
 
أما مبعوثة تل أبيب الأممية فقالت "إن أمن إسرائيل لا يزال مهددا بسبب نيران الصواريخ".

وأضافت السفيرة غابرييلا شاليف "إسرائيل ليست غير مكترثة بالحاجات الإنسانية للشعب الفلسطيني". لكنها أكدت أن نشطاء حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بحاجة لأن يطلقوا الجندي جلعاد شاليط الذي "خطف" عام 2006 .

المصدر : وكالات