حوار الفصائل الفلسطينية في القاهرة ما زال يراوح مكانه دون نتائج ملموسة (الجزيرة-أرشيف)

أعلنت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أنها تلقت دعوة مصرية لاستئناف جولة جديدة من الحوار بين الفصائل الفلسطينية في الثاني من أبريل/ نيسان القادم، في تأكيد لتصريحات سابقة بهذا الشأن لمسؤولين في حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح).

وكان الفرقاء الفلسطينيون أجلوا انعقاد الجولة الثالثة من الحوار الفلسطيني الداخلي في القاهرة إلى ما بعد التئام القمة العربية المقرر عقدها في الدوحة نهاية الشهر الجاري، من أجل منح الفصائل المشاركة الفرصة لإجراء المزيد من المشاورات مع قياداتها بخصوص النقاط الخلافية العالقة.
 
ومن جهته قال عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ومسؤول فرعها بغزة رباح مهنا إن الجبهة تلقت دعوة لاستئناف الحوار بالقاهرة فيوم 2 أبريل/نيسان المقبل. 
 
برهوم أكد استئناف الحوار الأسبوع المقبل(الجزيرة نت-أرشيف)
نقاط خلاف
ومن المقرر أن تناقش جلسات الحوار القادمة نقاط الخلاف الثلاث المتبقية والمتمثلة في برنامج الحكومة وصلاحيات المرجعية القيادية المؤسسة لمنظمة التحرير الفلسطينية والنظام الانتخابي.
 
وكان عضو اللجنة المركزية لحركة فتح نبيل شعث أعلن أن جولة الحوار الوطني الفلسطيني القادمة ستعقد في غرة الشهر القادم.
 
وفي سياق متصل أعلنت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين رفضها الالتزام باتفاقيات منظمة التحرير الفلسطينية مع إسرائيل كشرط للتوافق على تشكيل حكومة توافق في الحوار الفلسطيني بالقاهرة.
 
وحذر عضو المكتب السياسي للجبهة أبو أحمد فؤاد في بيان صحفي، من فشل حوار القاهرة ومساعي تشكيل الحكومة التوافق في حال استمرار إصرار السلطة الفلسطينية على مطلب الالتزام بالاتفاقيات.
 
ومن جهة أخرى نفى مصدر في حماس اليوم تقارير صحفية عن حظر مصر دخول ثلاثة من قياديي الحركة أراضيها على خلفية انتقاداتهم للنظام المصري، واصفا تلك التقارير بأنها "سخيفة ولا تستحق الرد عليها".
 
وكانت الإذاعة الإسرائيلية وإحدى الصحف العربية الصادرة في لندن نقلت في عددها الصادر اليوم عن مصادر مطلعة في القاهرة أن رئيس جهاز المخابرات العامة المصرية اللواء عمر سليمان أعطى تعليماته بمنع دخول ثلاثة من قيادات حماس إلى مصر.
 
اشتباكات عنيفة بين شرطة الاحتلال والمواطنين العرب في أم الفحم (الجزيرة)
جرحى واعتقالات
وعلى الصعيد الميداني قالت مصادر فلسطينية إن شابا فلسطينيا أصيب فجر اليوم بجروح خطيرة بعدما أطلق جنود الاحتلال النار عليه قرب حاجز حوارة العسكري جنوب نابلس شمالي الضفة الغربية.
 
وذكرت المصادر أن قوات الجيش نقلت الشاب الجريح الذي لم تعرف هويته إلى مستشفى إسرائيلي للعلاج بعدما قالت إنه حاول مهاجمتها بقضيب حديدي.
 
وفي الضفة الغربية أيضا اعتقلت قوات الاحتلال ستة فلسطينيين، وقال متحدث باسمها للإذاعة الإسرائيلية إن الاعتقالات استهدفت "مطلوبين" للأجهزة الأمنية الإسرائيلية في مناطق نابلس ورام الله والخليل.
 
وتزامن ذلك مع اعتقال الشرطة الإسرائيلية 13 شخصا -بينهم ثلاثة من القاصرين- في بلدة أم الفحم كبرى البلدات العربية في شمال إسرائيل بتهمة الاشتباه في تورطهم في أعمال شغب.
 
وجاء ذلك عقب مواجهات عنيفة شهدتها البلدة بين الشرطة الإسرائيلية وسكان المدينة الذين خرجوا احتجاجا على عزم متطرفين يهود التجمع في المدينة ورفع العلم الإسرائيلي عليها.
 
ومن جهة أخرى أعلن مسؤول لجنة تنسيق إدخال البضائع إلى قطاع غزة رائد فتوح في بيان صحفي أن السلطات الإسرائيلية أبلغتهم بنيتها فتح معبري كرم أبو سالم والمنطار جزئيا اليوم لإدخال نحو 200 شاحنة مساعدات إنسانية.
 
يذكر أن قطاع غزة يعاني حصارا إسرائيليا مشددا منذ سيطرة حركة حماس عليه منتصف يونيو/حزيران 2007.

المصدر : وكالات