المعلم استهل زيارته لبغداد بلقاء المالكي (الفرنسية)

بدأ وزير الخارجية السوري وليد المعلم زيارة رسمية إلى العراق تستمر يومين برفقة وفد فني من مختلف الوزارات، في وقت حذر فيه مسؤول عراقي من هجمات جديدة للقاعدة. وتزامن ذلك مع دعوة الزعيم الشيعي مقتدى الصدر أنصاره إلى تنظيم مظاهرة مليونية يوم 9 أبريل/نيسان المقبل بمناسبة ذكرى اجتياح القوات الأجنبية للعراق.
وكان في استقبال المعلم في مطار بغداد الدولي نظيره العراقي هوشيار زيباري، والتقى فور وصوله رئيس الوزراء نوري المالكي وبحث معه القضايا ذات الاهتمام المشترك خاصة في مجال الطاقة، إضافة إلى الوضع السياسي والأمني في العراق وأوضاع المنطقة.
 
وتعد هذه الزيارة الثانية للمعلم خلال عامين، حيث سبق له أن زار بغداد في خريف 2006.

وكانت مصادر عراقية قد ذكرت أن الجانبين سيبحثان تفعيل الاتفاقات الثنائية المعقودة بين البلدين، والتباحث في إمكانية توسيع التعاون في مجالات التجارة والصناعة والطاقة.
 
في هذه الأثناء التقى رئيس مجلس الشورى الإيراني علي لاريجاني المرجع الشيعي آية الله علي السيستاني في مدينة النجف جنوب بغداد.
إجراءات أمن مشددة تحسبا لهجمات جديدة (رويترز-أرشيف)
تنظيم القاعدة
من ناحية أخرى حذر مسؤول عراقي من أن تنظيم القاعدة يعتزم إعادة ترتيب صفوفه وشن هجمات مسلحة في مختلف أرجاء البلاد.

وأشار قائد صحوة الضلوعية ناظم الجبوري في تصريحات لصحيفة "المدى" المستقلة إلى أن آخر الهجمات التي شنتها القاعدة كانت في منطقة أبو غريب ومجلس العزاء في جلولاء وتفجيرات أكاديمية الشرطة.

من جهته اعتبر المستشار الإعلامي للقوات متعددة الجنسية بالعراق مقداد جبريل أن إمكانية عودة العنف في العراق تقتصر على عوامل عديدة منها السياسية والأمنية. كما اعتبر أن أعمال العنف لا تؤثر على عملية سحب القوات الأميركية, قائلا إن قدرات القوات العراقية في تزايد مستمر.

وكانت منطقة أبو غريب غربي بغداد قد شهدت انفجارين منذ 10 مارس/آذار الجاري، خلف أحدهما أكثر من مائة قتيل وجريح, في حين قتل عشرة أشخاص وأصيب أكثر من عشرين في انفجار الاثنين الماضي.

وفي أحدث تطور ميداني اعتقلت القوات العراقية اليوم 19 مسلحا بينهم وزير مالية ما يسمى دولة العراق الإسلامية في حي المصارف بمدينة الموصل شمالي العراق.
 
مظاهرة مليونية
وبشأن المظاهرة التي دعا إليها مقتدى الصدر، قال بيان للهيئة الإعلامية العليا للتيار الصدري إن الصدر "يأمل من جميع أبناء الشعب العراقي الغيور وبجميع طوائفه سنة وشيعة، عربا وأكرادا، مسيحيين وصابئة ومسلمين وغيرهم، أن يشاركوا في هذه التظاهرة المليونية التي ستخرج رافضة لهذا الاحتلال البغيض ومطالبة بخروجه من أرضنا الغالية".

وتضمنت الدعوة -طبقا للبيان- الحث على رفع الأعلام العراقية واللافتات المنددة بالاحتلال، إضافة إلى ترديد الشعارات التي قال إنها لا تخص فئة معينة وإنما تخص عموم الشعب.

المصدر : وكالات