عبد الرشيد شرماركه قال إن وزير الخارجية سيوضح مدلولات تصريحاته (الجزيرة نت)

جبريل يوسف علي-مقديشو
 
نفت الحكومة الصومالية أن تكون طلبت زيادة القوات الأفريقية بالصومال، وقالت إن وزير الخارجية سيقدم توضيحا للشعب الصومالي بشأن التصريحات التي أدلى بها مؤخرا.
 
وأوضح رئيس الوزراء الصومالي عمر عبد الرشيد شرماركه -في مؤتمر صحفي عقده في منزله- أن وزير الخارجية سوف يتحدث عن ما تردد في وسائل الإعلام المحلية بشأن ما فهم من أنه طلب المزيد من القوات الأجنبية.
 
وقال شرماركه "إن الحكومة الصومالية لم تسع لأي عمل ضد مصلحة الشعب الصومالي، كما أريد أن أعتذر إذ أثارت مسألة القوات الأفريقية مشاعر الناس، وندرك أنها قضية حساسة تؤجج مشاعر الشعب".
 
وأضاف "نؤكد أن المسألة لم تكن مقصودة بطلب لمزيد من القوات وسوف يوضح ذلك وزير الخارجية بنفسه حسب ما أجمع عليه مجلس الوزراء خلال جلسته الاثنين".

إقالة
من جهة أخرى أعلن أعضاء ومسؤولون في الحزب الإسلامي إقالة رئيس الحزب عمر إيمان أبو بكر والناطق الرسمي للحزب حسن مهدي من منصبيهما، وتعيين محمد حسن عمي رئيسا جديدا في اجتماع لعدد من مسؤولين بارزين للحزب في مقديشو.

مقاتلون مؤيدون لرئيس الحزب الإسلامي الجديد (الجزيرة نت)
وبرر المشاركون قرارهم بأربعة بنود هي: خوض إيمان مواجهات مسلحة دون موافقة أعضاء الحزب، ورفضه بيان هيئة علماء الصومال، وإصراره على مواصلة القتال، وعدم احترامه المبادئ المؤسسة للحزب والتصرف بشكل انفرادي فيما يتعلق بالقرارات الحساسة. 
 
وصرح رئيس الحزب الجديد بأن الحزب الإسلامي أوقف جميع عملياته "الجهادية" تنفيذا لبيان العلماء، كما طالب الحكومة الصومالية بتنفيذ مطالب هيئة علماء الصومال خصوصا بندي تطبيق الشريعة الإسلامية وإخراج القوات الأفريقية خلال المدة التي حددها العلماء.
 
من جهته أصدر الحزب الإسلامي (جناح عمر إيمان) بيانا تلقت الجزيرة نت نسخة منه فند فيه بيان إقالة إيمان، مشيرا إلى أن ذلك جاء من شخصيات لا يتقلدون أي مناصب هامة  في الحزب.
 
وأبدى البيان استغرابه أن يصدر قرار الإقالة من دون الحصول على ثقة مجلس الشوري للحزب أو موافقة المجلس التنفيذي وقال "إن هذا التجمع من قبل بعض الأعضاء يهدف إلى مصالح شخصية وإن المجلس الشوري سوف ينظر في أمرهم ويتخذ الإجراءات اللازمة بحقهم".
 
بدوره انتقد رئيس تحالف إعادة تحرير الصومال جناح أسمرا المعارض حسن طاهر أويس إقالة عمر إيمان ووصفها بأنها أمر غريب.
 
وفسر مراقبون هذه الخطوة بأنه مؤشر على تزايد نفوذ العلماء والوسطاء والاستجابة لدعوات السلام الصادرة عن قطاعات الشعب بيد أن القيادة الجديدة للحزب لم تعلن صراحة تأييدها الحكومة رغم إعلانهم دعمهم لما دعت إليه الحكومة والعلماء وشيوخ القبائل من وقف للعنف واتباع الوسائل السلمية لحل مشكلات البلاد.
 
اشتباكات
ميدانيا تبادلت قوات تابعة للاتحاد الأفريقي الليلة الماضية النار مع مسلحين في الشارع المؤدي إلى مطار العاصمة مقديشو ولم تخلف المواجهات التي استمرت ربع ساعة أي إصابات في الجانبين حسب ما أكد ذلك للجزيرة نت سكان بالمنطقة ومسؤول في القوات الأفريقية.
 
كما نجا مسؤول في مستشفى بمقديشو من عملية اغتيال بعد ما أطلق مسلحون النار على سيارته في طريق رئيس يربط مقديشو العاصمة بمنطقة عيلشا بيها.

المصدر : الجزيرة