غل (يمين) سيبحث مع المالكي قضايا الطاقة والأمن (الفرنسية-أرشيف)

يبدأ الرئيس التركي عبد الله غل اليوم زيارة لبغداد تزامنت مع إعلان أنقرة موافقتها على انسحاب القوات الأميركية من العراق عبر الأراضي التركية، إذا طلبت واشنطن تصريحا بذلك.
 
وفي المقابل أعلن مصدر عسكري أميركي سعي واشنطن للتسريع في تخفيض أعداد قواتها بالعراق نهاية الصيف الجاري في حال استمرار تحسن الوضع الأمني وتحقيق تقدم سياسي.
 
وذكرت تقارير إعلامية أن مباحثات غل مع نظيره العراقي جلال الطالباني ورئيس الوزراء نوري المالكي ستناقش جملة من القضايا من بينها أنشطة حزب العمال الكردستاني في شمالي العراق، والأوضاع في العراق والانسحاب العسكري الأميركي المرتقب.
 
وقال مراسل الجزيرة في أنقرة إنه من المتوقع أن تركز هذه الزيارة على موضوعين أساسيين هما حصول تركيا على النفط من شمالي العراق وكذا تثبيت الأمن في المنطقة إضافة إلى مواضيع أخرى على غرار قضية كركوك.
 
وفي هذا الإطار قال رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان إن أنقرة ستوافق على انسحاب القوات الأميركية من العراق عبر الأراضي التركية، إذا طلبت واشنطن تصريحا بذلك.
 
وقال أردوغان في حديث لشبكة سي إن إن الإخبارية إنه يمكن لتركيا التحرك بإيجابية في عملية نقل القوات والجنود.
 
لكنه أضاف أنه لم يتسلم حتى اللحظة أي طلبات رسمية من الجانب الأميركي، بشأن استخدام الأراضي التركية في سحب القوات من العراق.
 
وكان البرلمان التركي اتخذ قرارا في مارس/آذار 2003، بعدم السماح للقوات الأميركية باستخدام أراضي تركيا في غزو العراق.
 
135 ألف عسكري أميركي ينتشرون بالعراق(الفرنسية-أرشيف)
تخفيضات عسكرية
ومن جهته ذكر مصدر عسكري أميركي أن الولايات المتحدة تبحث إمكانية تسريع إجراء مزيد من التخفيضات في قواتها بالعراق نهاية الصيف الجاري في حال استمرار تحسن الوضع الأمني وتحقيق تقدم سياسي.
 
ونقلت صحيفة ذي وول ستريت الأميركية عن الجنرال رايموند أوديرنو قوله إن هذا المسعى يواجه تحديات كبيرة من بينها اضطرار الحكومة العراقية لتجميد التوظيف بصفوف قوات الأمن بسبب انخفاض أسعار النفط.
 
وكانت الحكومة العراقية أعلنت في وقت سابق تراجعها عن خطط لزيادة عدد قوات الشرطة بما نسبته نحو 10% في العامين القادمين بسبب انخفاض أسعار النفط.
 
ومن بين التحديات الأخرى -يضيف أوديرنو- استمرار التوتر بين العرب والأكراد والمخاوف من عودة ظهور تنظيم القاعدة في المناطق الريفية.

وأعلن الجيش الأميركي أن 12 ألفا من الجنود الأميركيين إضافة إلى أربعة آلاف من القوات البريطانية سيغادرون العراق.
 
وفي هذا الصدد أشار الجنرال أوديرنو إلى أن قرارا لتحديد مدى الحاجة لإجراء مزيد من التخفيضات سيتخذ في أوائل سبتمبر/أيلول المقبل.
 
وكان الرئيس الأميركي باراك أوباما أعلن في نهاية فبراير/شباط الماضي إنهاء العمليات القتالية في عام 2010 وسحبا كاملا لقواته التي يبلغ عددها حاليا 135 ألفا من الأراضي العراقية بنهاية 2011.
 
وفي سياق متصل أعلن الجيش الإسلامي في العراق في تسجيلين مصورين مسؤوليته عن هجومين على ما قال إنهما آليتان للجيش الأميركي.
 
ويظهر التسجيل الأول هجوما بقنبلة يدوية على آلية عسكرية في كركوك، بينما يظهر التسجيل الثاني هجوما على طائرة استطلاع مسيرة شمال بغداد.

المصدر : الجزيرة + وكالات,الصحافة الأميركية