سامي الحيدري (وسط) اتهم بإرسال بريد إلكتروني لإسرائيل بهدف العمل لصالحها (رويترز)

أصدرت محكمة يمنية متخصصة بقضايا الإرهاب اليوم حكماً بالإعدام على يمني أدين بالتخابر مع إسرائيل فيما يعرف بخلية الجهاد الإسلامي، في حين قضت بالسجن ثلاثة أعوام وخمسة أعوام على متهمين آخرين في القضية ذاتها.
 
وأصدر قاضي المحكمة الجزائية الابتدائية المتخصصة محسن علوان حكماً بإعدام المدعو سامي الحيدري (26 عاماً) وبسجن عماد الريمي (23 عاماً) خمس سنوات وعلي محفل (24 عاماً) ثلاث سنوات.

وقال القاضي إن "المحكمة وجدت أن الدليل موثوق وجميع التهم التي وردت بتقرير الادعاء صحيحة".
 
واتهم الادعاء الشباب الثلاثة بإرسال بريد إلكتروني لرئيس حكومة تصريف الأعمال الإسرائيلية إيهود أولمرت عرضوا عليه فيه التخابر لصالح جهاز الاستخبارات الإسرائيلي (الموساد).
 
وجاء في القرار أن الرسالة المذكورة تضمنت قول الحيدري لأولمرت "نحن منظمة الجهاد وأنتم يهود ولكنكم صادقون ونحن مستعدون لأي شيء" في حين تضمن الرد الإسرائيلي  -حسب قرار الاتهام- "نحن مستعدون لدعمكم لتكونوا حجر عثرة في الشرق الأوسط وسوف ندعمكم كعملاء".
 
وقال المتهمون –الذين ينكرون التهم المنسوبة إليهم ويقولون إنهم وقعوا ضحية مكيدة مسؤول هم على خلاف معه- إنهم سيستأنفون الحكم.
 
وكانت المحاكمة الخاصة بقضايا الإرهاب قد بدأت بمحاكمة أفراد هذه المجموعة في العاشر من يناير/كانون الثاني الماضي، حيث اتهم الحيدري بأنه قام في العام المنصرم، بالسعي إلى اتصال غير مشروع لدى دولة أجنبية، وبأنه بادر بنفسه لخدمتها.
 
وقال قرار الاتهام إن المتهمين الثلاثة قاموا بنشر وإذاعة أخبار وبيانات كاذبة باسم منظمة الجهاد الإسلامي، وإعلام آخرين عبر وسائل المحادثات السلكية واللاسلكية ومواقع الإنترنت بأن المنظمة قامت بإحداث تفجيرات في صنعاء وحضرموت وسيئون، وإنها تستهدف ضرب المصالح الحكومية والأجنبية.
 
وأضاف أن المتهمين أرسلوا بيانات باستعداد المنظمة لتفخيخ سيارات تستهدف الرئاسة ووزارة الداخلية وسفارات كل من السعودية، والإمارات وبريطانيا، وتضمنت طلب مبلغ خمسة ملايين دولار مقابل إلغاء التفجيرات.

المصدر : وكالات