غل يبدأ زيارة رسمية لبغداد وقتلى بتفجير انتحاري
آخر تحديث: 2009/3/23 الساعة 17:45 (مكة المكرمة) الموافق 1430/3/27 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/3/23 الساعة 17:45 (مكة المكرمة) الموافق 1430/3/27 هـ

غل يبدأ زيارة رسمية لبغداد وقتلى بتفجير انتحاري

غل يبحث مع المسؤولين العراقيين قضايا ذات اهتمام مشترك (الفرنسية-أرشيف)

بدأ الرئيس التركي عبد الله غل اليوم زيارة رسمية لبغداد تعتبر الأولى من نوعها منذ أكثر من ثلاثة عقود، بينما قتل تسعة أشخاص وجرح أكثر من عشرين آخرين في انفجار غربي بغداد.
 
واستقبل الرئيس العراقي جلال الطالباني نظيره غل استقبالا رسميا بحضور كبار المسؤولين العراقيين ورؤساء البعثات الدبلوماسية الأجنبية والعربية.
 
وذكر مصدر حكومي عراقي أن غل سيجري في هذه الزيارة لقاءات مع الطالباني ورئيس الحكومة نوري المالكي ستركز على مناقشة جميع القضايا ذات الاهتمام المشترك والمسائل الاقتصادية والتجارية والعمل على توسيعها مستقبلا.
 
وذكرت تقارير إعلامية أن تلك المباحثات ستركز على قضايا أنشطة حزب العمال الكردستاني في شمالي العراق والانسحاب العسكري الأميركي المرتقب.
 
وقال مراسل الجزيرة في أنقرة إنه من المتوقع أن يتناول غل موضوعين أساسيين هما حصول تركيا على النفط من شمالي العراق وكذا تثبيت الأمن في المنطقة إضافة إلى مواضيع أخرى على غرار قضية كركوك.
 
وقال المراسل -الذي يرافق غل إلى بغداد - إن هذا الأخير أكد في تصريحات أن تركيا ستبقى صديقة لأكراد العراق.
 
يشار إلى أن زيارة الرئيس التركي تأتي بعد مرور حوالي عام من زيارة مماثلة قام بها الرئيس العراقي إلى تركيا تعهد فيها مع غل بالتعاون لطرد المتمردين من حزب العمال الكردستاني الذين أقاموا قواعد في شمال العراق.
 
تجدد التفجيرات الانتحارية بحي أبوغريب ببغداد (الفرنسية-أرشيف)
تخفيض عسكري
وتزامنت هذه التحركات الدبلوماسية مع إعلان مصدر عسكري أميركي أن الولايات المتحدة تبحث إمكانية تسريع إجراء مزيد من التخفيضات في قواتها بالعراق نهاية الصيف الجاري في حال استمرار تحسن الوضع الأمني وتحقيق تقدم سياسي.
 
ونقلت صحيفة ذي وول ستريت الأميركية عن الجنرال رايموند أوديرنو قوله إن هذا المسعى يواجه تحديات كبيرة من بينها اضطرار الحكومة العراقية لتجميد التوظيف بصفوف قوات الأمن بسبب انخفاض أسعار النفط.
 
وكانت الحكومة العراقية أعلنت في وقت سابق تراجعها عن خطط لزيادة عدد قوات الشرطة بما نسبته نحو 10% في العامين القادمين بسبب انخفاض أسعار النفط.
 
وكان الرئيس الأميركي باراك أوباما أعلن في نهاية فبراير/شباط الماضي إنهاء العمليات القتالية في عام 2010 وسحبا كاملا لقواته التي يبلغ عددها حاليا 135 ألفا من الأراضي العراقية بنهاية 2011.
 
انفجار وقتلى
ميدانيا أفادت الشرطة العراقية أن تسعة أشخاص قتلوا وجرح 23 آخرون جراء انفجار قنبلة اليوم في مرآب لتصليح السيارات في منطقة أبو غريب غرب بغداد.
 
وكان تفجير انتحاري وقع بنفس الحي في العاشر من الشهر الجاري، واستهدف الهجوم شيوخ عشائر ومسؤولين أمنيين كانوا متجمعين للمشاركة في مؤتمر للمصالحة، خلف مقتل 28 شخصا.
 
وفي سياق متصل أعلن الجيش الإسلامي في العراق في تسجيلين مصورين مسؤوليته عن هجومين على ما قال إنهما آليتان للجيش الأميركي.
 
ويظهر التسجيل الأول هجوما بقنبلة يدوية على آلية عسكرية في كركوك، بينما يظهر التسجيل الثاني هجوما على طائرة استطلاع شمال بغداد.
المصدر : وكالات