القوى اللبنانية لا تزال مختلفة إزاء الإستراتيجية الدفاعية للبلاد (الفرنسية-أرشيف)

بدأت في العاصمة اللبنانية بيروت أعمال الجلسة الخامسة للحوار الوطني تحت رعاية الرئيس ميشال سليمان بالقصر الجمهوري في بعبدا.
 
ويشارك بالجلسة قياديون يمثلون الكتل السياسية المختلفة, بينما يغيب عنها رئيس الوزراء فؤاد السنيورة لمشاركته بمؤتمر إعادة إعمار غزة بمنتجع شرم الشيخ في مصر.
 
وتأتي جلسة اليوم بعد أكثر من شهر من انعقاد جلسة مماثلة ركزت على الإستراتيجية الدفاعية للبنان في مواجهة الاعتداءات الإسرائيلية.
 
خلافات
كما تأتي المحادثات بعد أسابيع من العدوان الإسرائيلي على غزة, الذي عمّق الاختلاف بوجهات النظر بين الطرفين حول الإستراتيجية الدفاعية المطلوبة.
 
ففقد بات حزب الله أكثر تشبثا برؤيته القائلة بضرورة تكريس المقاومة خارج إطار الدولة بحجة أنه ليس هناك من يحمي أي شعب سوى مقاومته، فضلا عن مناداته بضرورة تعزيز قدرات المقاومة لردع العدوان, وفق مسؤولين بالحزب.
 
لكن الأكثرية النيابية ترفض ذلك انطلاقا من الاختلاف بين وضعي غزة ولبنان, وضرورة حصر القرار والسلاح بيد الدولة والمؤسسات العسكرية الرسمية. 
 
كما تبرز قضية السلاح الفلسطيني خارج المخيمات على جدول أعمال الحوار, وسط مناداة البعض بسرعة تطبيق مقررات جلسات الحوار عام 2006 التي أجمع فيها الكل على ضرورة نزعه وحصره وتنظيمه داخل المخيمات.

المصدر : الجزيرة