مقاتلون من حركة الشباب المجاهدين في ضواحي العاصمة مقديشو (الجزيرة نت)
 
قالت حركة الشباب المجاهدين إنها قتلت 16 شخصا على الأقل من قوات كانت تابعة للحكومة الصومالية السابقة، بينما قتل أحد عناصر الحركة خلال مواجهات بين الجانبين في مدينة رب دِيِري في إقليم باكول جنوب غربي الصومال.
 
وقال شيخ حسن درو القائد الميداني للحركة إن المواجهات بدأت حين شنت قوات الحكومة هجوما على مقاتليها الذين يسيطرون على المنطقة. وأكدت الحركة أنها الآن تسيطر على المدينة.
 
وأضاف "قتلنا العديد منهم واستولينا على إحدى مركباتهم وحرقنا أخرى"، مشيرا إلى مقتل أحد عناصر الحركة في الاشتباكات.
 
ونقل مراسل الجزيرة نت في الصومال عبد الرحمن سهل في وقت سابق وقوع معارك ضارية بين حركة الشباب المجاهدين والقوات الحكومية في هذه المنطقة.
 
ونقل المراسل عن شهود عيان قولهم إن المعركة استمرت زهاء ساعتين استخدم فيها الجانبان مختلف أنواع الأسلحة الخفيفة والثقيلة، وتواصلت بعدها اشتباكات متقطعة بين الجانبين خارج المدينة.
 
ووفقا لروايات شهود عيان للجزيرة نت فقد انسحبت القوات الحكومية إثر هزيمتها باتجاه مدينة عيل بردي التي تبعد عن رب ديري نحو 90 كلم جنوبا.
 
وأغلقت المحال التجارية والمدارس في رب ديري في حين بدأ سكانها الفرار من منازلهم خوفا من تجدد المعارك.
 
وقد اتهمت حركة الشباب المجاهدين في وقت سابق الحكومة الإثيوبية بمواصلة دعمها للمليشيات الموالية لها في مناطق جنوب غرب الصومال لزعزعة الأمن والاستقرار فيها.

المصدر : الجزيرة + وكالات