إسرائيل تبحث التضييق على أسرى حماس والجهاد
آخر تحديث: 2009/3/19 الساعة 06:43 (مكة المكرمة) الموافق 1430/3/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/3/19 الساعة 06:43 (مكة المكرمة) الموافق 1430/3/23 هـ

إسرائيل تبحث التضييق على أسرى حماس والجهاد

إيهود أولمرت لم ينجح في إنجاز صفقة تبادل يختتم بها أعمال حكومته المنصرفة (الفرنسية)

تدرس لجنة وزارية شكلها رئيس الوزراء الإسرائيلي المنصرف
إيهود أولمرت كيفية تشديد ظروف اعتقال سجناء حركتي المقاومة الإسلامية (حماس) والجهاد الإسلامي بشكل قانوني، وذلك بعد الإعلان عن توقف مفاوضات ترعاها مصر لمبادلة الجندي الإسرائيلي الأسير جلعاد شاليط بأسرى فلسطينيين في سجون الاحتلال.

وعقب اجتماع اللجنة الثلاثاء، قال متحدث باسم وزير العدل دانيال فريدمان الذي يترأس اللجنة إنها ستبحث سبلا للحد من حقوق أسرى الحركتين في المعتقلات الإسرائيلية.

ومن بين أشياء أخرى، ستقوم اللجنة بفحص ما إذا كان من القانوني تجريد أسرى حماس من حقوق ومزايا معينة ومنها الزيارات العائلية وزيارات ممثلي الصليب الأحمر.

ويحصل معتقلو حماس أيضا على مميزات أخرى منها الاطلاع على الصحف بالعبرية والعربية بالإضافة إلى استخدام أجهزة تلفاز وراديو وسخانات مياه في زنازينهم.

وقال فريدمان إن اللجنة قد تقترح أيضا زيادة القيود على نقل البضائع إلى قطاع غزة أو تشديد الحصار الإسرائيلي على القطاع الساحلي.

وفي إطار الضغوط أيضا يعتزم عوفر ديكل مبعوث أولمرت في مفاوضات تبادل الأسرى مع حماس بالقاهرة، توزيع قائمة بأسماء الأسرى الذين كانت تعتزم إسرائيل إطلاق سراحهم في السجون في مقابل الجندي جلعاد شاليط الأسير منذ يونيو/حزيران 2006 في غزة وستحمل إسرائيل حماس مسؤولية استمرار احتجازهم.

توقف المفاوضات
وكانت حماس أعلنت الأربعاء توقف جولة المفاوضات بشأن صفقة تبادل الأسرى مع إسرائيل رسميا، وحملت تل أبيب مسؤولية إفشالها.

وقال القيادي بالحركة صلاح البردويل في مؤتمر صحفي بمدينة غزة "قدمنا قائمة بمطالبنا لمصر في مباحثات التبادل التي بدأت قبل 30 شهرا ولم نضف عليها أي جديد، ولن نتنازل عن أي بند فيها لإتمام صفقة التبادل".
 

البردويل حمل إسرائيل مسؤولية توقف مفاوضات التبادل (الجزيرة)
وجدد البردويل التأكيد على مطالب الفصائل الفلسطينية بالإفراج عن 450 أسيرا من ذوي الأحكام العالية كخطوة أولى ومن ثم الإفراج عن الأطفال والنساء والوزراء والنواب في المرحلة الثانية.

واتهم البردويل إسرائيل بالمماطلة وإفشال الجهود المصرية الرامية إلى إتمام صفقة التبادل، مقللا في الوقت نفسه من أهمية التهديدات الإسرائيلية لحركة حماس ولقطاع غزة بتشديد الحصار، قائلا "لن ترهبنا".

وأكد أن "الصمت الدولي هو الذي شجع إسرائيل على التمادي في عدم إتمام صفقة تبادل الأسرى". وأكد رفض الحركة المطلق لمبدأ إبعاد الأسرى بعد الإفراج عنهم، واصفا ذلك بأنه "لجوء ونكبة جديدة لن نقبل بتكرارها".
 
وأكد البردويل قدرة الفصائل الآسرة على الاحتفاظ بالجندي لأطول فترة ممكنة وإلى حين الإفراج عن كافة الأسرى المدرجين في قائمة حماس.
 
ودعا مصر إلى إعلان موقفها النهائي من تلك الصفقة، وإعلان وتسمية الجهة التي عطلت جهود إتمامها، كما طالب أبناء الشعب الفلسطيني بالصمود في وجه تلك التهديدات.

ومن جهتها، هددت كتائب القسام الجناح العسكري لحماس الأربعاء برفع سقف مطالبها لعقد صفقة تبادل للأسرى مع إسرائيل للإفراج عن الجندي الإسرائيلي الأسير لدى فصائل المقاومة.

وحملت الكتائب، في بيان صحفي، الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن تعطيل الصفقة، متهمة إياها باعتماد أسلوب المراوغة والمماطلة والعجز عن اتخاذ القرار المناسب "لأنها غير معنية بإتمام الصفقة".

وأكدت "أن قضية صفقة التبادل بيننا وبين العدو الصهيوني لم تتمخض عن اتفاق حتى الآن"، وقالت إن العدو الصهيوني لم يقدم أي عرض جديد مؤخرا، "وكل ما حاول إيهود أولمرت ترويجه إعلاميا في الأيام الأخيرة هو مناورة لأهداف سياسية داخلية ولامتصاص الاحتجاج الشعبي داخل الكيان. أما في حقيقة الأمر فلم يكن في هذا التحرك أي طرح جديد يدل على نية فعلية لإنجاز اتفاق صفقة التبادل".

المصدر : وكالات