الرئيس العراقي يؤكد عزمه التنحي العام المقبل
آخر تحديث: 2009/3/17 الساعة 13:33 (مكة المكرمة) الموافق 1430/3/21 هـ
اغلاق
خبر عاجل :وكالة الأنباء الألمانية نقلا عن مصادر أمنية: 25 قتيلا و80 جريحا في تفجير شمال سيناء
آخر تحديث: 2009/3/17 الساعة 13:33 (مكة المكرمة) الموافق 1430/3/21 هـ

الرئيس العراقي يؤكد عزمه التنحي العام المقبل

الطالباني قال إنه سيتفرغ لكتابة مذكراته والاهتمام بشؤون حزبه (الفرنسية)

قال الرئيس العراقي جلال الطالباني الأحد إنه لن يسعى للترشح لفترة رئاسة أخرى عند انتهاء فترة ولايته نهاية العام وسيركز بدلا من ذلك على كتابة مذكراته.
 
ولا ينطبق حديث الطالباني على النشاط الحزبي حيث سيظل رئيسا لحزب الاتحاد الوطني الكردستاني.
 
وقال للصحفيين في كردستان العراق قبل أن يغادر في زيارة إلى تركيا إنه لن يرشح نفسه لفترة رئاسة أخرى، وسيكرس وقته للعمل الحزبي ولكتابة المذكرات.
 
والطالباني الذي ولد عام 1933 كان يتزعم فصيلا كرديا قاتل نظام الرئيس صدام حسين، ويشغل الطالباني الرئاسة العراقية منذ عام 2005. وخضع لجراحة في القلب العام الماضي في الولايات المتحدة.
 
وعلى الرغم من أنه لا يتمتع بصلاحيات تنفيذية في العراق، إلا أن دوره اعتبر حيويا في الحفاظ على التوازن الطائفي الحساس والهش في بعض الأحيان في البلاد.
 
وللطالباني نائبان وهما عادل عبد المهدي وطارق الهاشمي وتنتهي فترة ولاية ثلاثتهم بحلول نهاية ديسمبر/كانون الأول القادم، حينما يجري العراق انتخابات برلمانية تحدد ما إذا كان ائتلاف رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي سيبقى في الحكم. ويشكك بعض الساسة العراقيين فيما إذا كان كردي آخر سيحل محل الطالباني.
 
وتستعر التوترات بين بغداد وحكومة إقليم كردستان بسبب حقوق النفط وحدود الإقليم. وكثيرا ما ساعد الطالباني في نزع فتيل النزاعات.
 
المالكي: القوات الأميركية لن تنسحب من مناطق ليست آمنة تماما (الفرنسية)
المالكي والقوات الأميركية
وكان متحدث باسم الجيش الأميركي قال إن القوات الأميركية ستستمر في شن عمليات عسكرية حتى بعد انسحابها من بغداد والمدن العراقية الأخرى بحلول نهاية يونيو/حزيران القادم بموجب الاتفاقية الأمنية.
 
في حين قال رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي إن القوات الأميركية لن تنسحب من مناطق في البلاد ليست آمنة تماما.
 
وقال المالكي لوكالة أسوشيتد برس على متن الطائرة في طريق عودته لبغداد من أستراليا، إنه أبلغ الرئيس الأميركي باراك أوباما ومسؤولين أميركيين آخرين أن أي انسحابات يجب أن تتم بموافقة الحكومة العراقية وأن تكون مرتبطة بالوضع الأمني.
 
وأضاف المالكي أنه لا يريد أن تنسحب القوات الأميركية من أي منطقة ما لم تكن آمنة بنسبة 100% وتحت السيطرة، وبخلاف ذلك فإنه سيتم تأجيل أي انسحاب.
 
وأوضح المتحدث باسم الجيش الأميركي فريدريك روديشيم للصحفيين "أن انسحاب القوات خارج المدن سيحسن الوضع الأمني داخل هذه المدن لأن القوات الأميركية يمكنها المساعدة في منع المسلحين من استخدام قواعد في المناطق النائية لتنظيم هجمات داخل المدن".
 
وأضاف أن عددا قليلا من الجنود سيبقى خلف المدن لدعم عمليات الجنود العراقيين، وفي العاصمة لن يتوقع أن يتجاوز عدد الجنود الأميركيين 10% من القوات المنتشرة حاليا.
 
ووفقا للاتفاقية الأمنية التي تم توقيعها في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي من المقرر أن تنسحب القوات الأميركية خارج المدن العراقية بحلول 30 يونيو/حزيران المقبل وتكمل انسحابها من كافة المواقع في البلاد بنهاية 2011.
 
ويبلغ عدد القوات الأميركية في العراق حاليا حوالي 140 ألف جندي أميركي.
 
وكان الرئيس الأميركي باراك أوباما أعلن الشهر الماضي أن بلاده ستسحب جميع قواتها المقاتلة من العراق بحلول نهاية أغسطس/آب 2010 وستترك قوة يصل قوامها إلى خمسين ألف جندي لتدريب قوات الأمن العراقية حتى نهاية 2011.
 
جنود أميركيون في قاعدة الرستمية جنوب شرق بغداد (الفرنسية)
مقتل عراقي
من جهة أخرى قالت الشرطة العراقية إن مهندساً بوزارة النفط يدعى عبد اللطيف صالح قتل في تفجير عبوة ناسفة استهدف سيارته في حي الغزالية غربي بغداد.
 
وفي منطقة سبع أبكار بالأعظمية في بغداد شُيعت جنازة جمال اللهيبي القيادي في الصحوة، الذي قتل السبت بتفجير عبوة ناسفة وضعت في سيارته.
 
كما عثرت الشرطة في كركوك على ثلاث جثث مجهولة الهوية قتل أصحابها رميا بالرصاص.
 
وفي الموصل قال مصدر أمني إن امرأة توفيت متأثرة بجروح أصيبت بها عندما أطلقت القوات الأميركية نيرانها خطأ أثناء دهم منزلها في غربي المدينة.
المصدر : وكالات