الحوار الفلسطيني يتواصل وبرنامج الحكومة أكبر العقبات
آخر تحديث: 2009/3/16 الساعة 13:38 (مكة المكرمة) الموافق 1430/3/20 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/3/16 الساعة 13:38 (مكة المكرمة) الموافق 1430/3/20 هـ

الحوار الفلسطيني يتواصل وبرنامج الحكومة أكبر العقبات

حوار الفصائل الفلسطينية بدأ في القاهرة منذ الثلاثاء الماضي (الجزيرة) 

نقل مراسل الجزيرة بالقاهرة عن مصادر فلسطينية مشاركة في حوار القاهرة أن تقدما حدث في مناقشات لجنة الحكومة التي مثلت المعضلة الرئيسية حتى الآن أمام إنجاز اتفاق شامل للمصالحة الفلسطينية.
 
يأتي ذلك فيما تبدأ اللجنة العليا للحوار سلسلة لقاءات مكثفة مع مختلف الفصائل الفلسطينية برعاية مصرية ابتداء من اليوم ولمدة ثلاثة أيام أملا في حل الخلافات بشأن القضايا الرئيسية.
 
وقالت مصادر إعلامية إن مباحثات اللجان الفلسطينية لإنهاء الانقسام حققت اختراقات جوهرية في الموضوعات المطروحة للنقاش، لكنها لم تصل بعد إلى إنجاز توافق حقيقي ينهي هذا الانقسام بشكل كامل.
 
وخلال الأيام الماضية ترددت أنباء عن تقدم في عدة ملفات منها المصالحة وكذلك إعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية وإعادة بناء الأجهزة الأمنية على أسس وطنية بعيدا عن الفصائلية.
 
لكن القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) مشير المصري أكد لوكالة قدس برس أنه لم تحدث بعد أي اختراقات مهمة في المسائل الخلافية الجوهرية وفي مقدمتها الحكومة المقبلة وبرنامجها السياسي، فضلا عن صعوبات ما زالت تواجه لجنة الانتخابات.
 
التزام أم احترام
وأوضح أن حركة التحرير الفلسطيني (فتح) تربط الموافقة على تشكيل أي حكومة بالالتزام بشروط الرباعية والاتفاقيات السابقة التي تفرض الاعتراف بإسرائيل، علما بأن حماس تتحدث فقط عن "احترام" هذه الشروط والاتفاقات.
 
ورفض المصري الحديث عن أسماء ترشحها الحركة لرئاسة حكومة التوافق الوطني المزمع الإعلان عنها عقب نهاية الحوار، لكن القيادي الآخر بحركة حماس علي بركة أكد أن تعيين رئيس الحكومة المقبلة هو من حق حماس وفق نتائج انتخابات 2006 على أن يكون رئيسا توافقيا ومن غزة حتى يتم تطبيق إنهاء الانقسام على الأرض.
قضايا خلافية
من جانبه، قال رمزي رباح -الذي يشارك في حوار القاهرة ممثلا للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين- إنه توجد ثلاث قضايا خلافية بلجنة الانتخابات تتعلق بموعد إجرائها فضلا عن قضية التمثيل النسبي واللجنة التي ستشرف على الانتخابات.
 
أما الأمين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني سمير غوشة فأكد أن لجنة التوجيه العليا للحوار ستبحث نقاط الخلاف، وإذا ما بقيت قضية أو قضيتان تستدعي العودة إلى الهيئات القيادية للفصائل فإن ذلك ممكن، على أن يكون بشكل محدود جدا.
 
وقال غوشة إن الرعاة المصريين للحوار يدفعون باتجاه التوصل إلى صيغ متفق عليها، وهم بدورهم لا يطرحون صيغاً، ولكنهم يحثون الفصائل على التوصل إلى أفكار متفق عليها، ومن الممكن أن يطرحوا أفكاراً إذا علقت الأمور في النهاية على قضية أو اثنتين.
المصدر : الجزيرة + وكالات