أطباء بلا حدود قالت إن من بين المخطوفين ثلاثة أجانب (الفرنسية-أرشيف)

أعلنت منظمة أطباء بلا حدود أن خمسة من موظفيها اختطفوا بـدارفور في وقت أفادت فيه قوات حفظ السلام في الإقليم أن المختطفين ستة، بينهم ثلاثة أجانب.
 
وقال مراسل الجزيرة في الخرطوم الطاهر المرضي إن عملية الاختطاف تمت في منطقة سرات عمرة على بعد 200 كلم غرب الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور، وإن المختطفين ثلاثة أجانب وسودانيون.
 
وأضاف أن المعلومات الواردة تؤكد أنهم في مأمن ولا يواجهون أي خطر وأشار إلى أنه من المبكر تحديد الجهات المسؤولة عن الاختطاف.
 
وذكر المصدر أن الخارجية السودانية وصفت العملية بأنها مشينة وغير مقبولة مضيفا أنها أكدت بدء جهود للإفراج عنهم.
 
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مسؤول بالفرع البلجيكي للمنظمة التي تعرض أفرادها للاختطاف، أن بين المخطوفين فرنسيا وكنديا وإيطاليا.
 
ومن جهته قال المتحدث باسم قوات حفظ السلام المشتركة التابعة للأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي في دارفور (يوناميد) أحمد صلاح إن عدد المختطفين يبلغ ستة من بينهم ثلاثة أجانب.
 
وأضاف صلاح "في حوالي الساعة الحادية عشرة من مساء أمس خطف ثلاثة من العاملين الدوليين في فرع منظمة أطباء بلا حدود في بلجيكا وثلاثة من الموظفين المحليين".
 
وكانت الحكومة السودانية قد أصدرت قرارا بطرد 13 منظمة إغاثة  تعمل في دارفور بعد يوم من إصدار المحكمة الجنائية الدولية مذكرة اعتقال للرئيس السوداني عمر البشير واتهمت هذه المنظمات بالتعامل مع المحكمة الجنائية.
 
انتقادات دولية
وأثار هذا القرار انتقادات من طرف الرئيس الأميركي باراك أوباما والأمم المتحدة، معتبرين خطوة الحكومة السودانية عملا غير مقبول وهو ما رفضته الخرطوم واصفة قرارها بأنه إجراء سيادي.
 
وفي المقابل نفى وزير الدولة بوزارة الشؤون الإنسانية أحمد هارون أمس بشكل قاطع في اتصال هاتفي مع الجزيرة نت إغلاق السلطات لمقرات منظمات سودانية ناشطة في العمل الإنساني في دارفور.
 
وتشير تقديرات الأمم المتحدة إلى أن النزاع في دارفور أدى إلى مقتل 300 ألف شخص منذ عام 2003 وهو الأمر الذي تنفيه الخرطوم التي تقول إن عدد القتلى لا يتعدى تسعة آلاف.

المصدر : الجزيرة + وكالات