التوغلات الإسرائيلية لم تتوقف (الفرنسية-أرشيف)

أصيب شاب فلسطيني واعتقل أربعة آخرون خلال علمية توغل نفذها الجيش الإسرائيلي شرق رفح جنوب قطاع غزة مساء الجمعة.

وأوضح مصدر أمني فلسطيني أن قوات إسرائيلية توغلت في حي الشوكة شرق رفح جنوب قطاع غزة، وسط إطلاق نار تخللته مداهمة منازل في المنطقة، كما أصيب طفل فلسطيني برصاص إسرائيلي شرق مدينة رفح أقصى جنوب غزة.

وأوضحت المصادر الطبية الفلسطينية أن طفلا يبلغ من العمر 13 عاما أصيب بجراح متوسطة جراء إطلاق قوات إسرائيلية متمركزة بمنطقة الشوكة شرق رفح النار عليه، مشيرة إلى أنه نقل لتلقي العلاج.

وعلى جانب آخر، قالت مصادر طبية إن ثلاثة فلسطينيين أصيبوا في انهيار نفق في مدينة رفح جنوب القطاع، علما بأن ثمانية فلسطينيين كانوا قد لقوا مصرعهم قبل أسبوعين في حادث مماثل.
العشرات أصيبوا بسبب قنابل الغاز (الفرنسية)
 
ضد الجدار
وعلى صعيد آخر أصيب خمسة فلسطينيين ومتضامن إسرائيلي يحمل الجنسية الأميركية برصاص معدني أطلقه الاحتلال الإسرائيلي خلال فض مسيرة بلعين الأسبوعية المنددة بجدار الفصل الذي تقيمه إسرائيل بعمق الأراضي الفلسطينية.

وذكرت الإذاعة الإسرائيلية أن المواطن الأميركي تريستان أندرسون أصيب إصابة خطيرة في رأسه أثناء مظاهرة نعلين بعد إصابته بقنبلة غاز أطلقها جنود إسرائيليون كانوا يحاولون تفريق المظاهرة في القرية. ونقل أندرسون إلى مستشفى تل هشومير بتل أبيب.

كما أصيب عشرات المتظاهرين بحالات اختناق جراء استنشاقهم الغاز المسيل للدموع.

وقد شارك في المسيرة التي انطلقت عقب صلاة الجمعة مئات من أهالي القرية ومتضامنون أجانب ومجموعة من ناشطات جبهة النضال الشعبي اللاتي رفعن اللافتات الداعية إلى الإفراج عن الأسيرات في سجون إسرائيل.

ومن جهة ثانية، أعلنت اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان في بلعين  استنكارها للقرار الإسرائيلي بالاستيلاء على 142 دونما من أراضي قريتهم وقريتين أخريين لصالح إقامة الجدار.

وعلى الصعيد ذاته أصيب أربعة فلسطينيين بجروح، جراء قمع قوات إسرائيلية لمسيرة المعصرة جنوب بيت لحم, حيث اعتدت على المشاركين في المسيرة بالضرب المبرح.

كما دعا المتظاهرون خلال المسيرة الفصائل الفلسطينية المشاركة في حوارات القاهرة إلى تعزيز الصف الوطني كسبيل وحيد لمواجهة كل المخططات الإسرائيلية.

المصدر : وكالات